
|
ارتفاع حصيلة ضحايا العميلتين الإرهابيتين في النجف وكربلاء إلى 63 شهيداً و150 جريحاً |
|
ارتفعت حصيلة قتلى انفجار سيارتين مفخختين في مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة أمس الأحد, إلى 63 شهيداً ونحو 150جريحا, وفق حصيلة جديدة للضحايا. وتزامن انفجار السيارة الأولى مع تشييع شخصية عشائرية من النجف كان يجرى على بعد نحو 400 متر من موقع الانفجار بحضور محافظ المدينة عدنان الزرفي كما أفاد شهود عيان. أما الانفجار الثاني فقد وقع في محطة للحافلات بمدينة كربلاء على بعد نحو 200 متر عن ضريح ابي الفضل العباس عليه السلام. وردا على هذه التطورات فرضت شرطة النجف منع التجول في المدينة وأقامت 35 نقطة تفتيش بحثا عن "إرهابيين". هذا واتهم علماء دين وسياسيون شيعة عناصر وهابية وفلول النظام المخلوع بتدبير التفجيرين اللذين وقعا في مدينتي النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وقال عضو مجلس الحكم السابق السيد محمد بحر العلوم ان الهدف الذي سعى اولئك الناس الى تحقيقه من التفجيرين هو جرّ البلد الى حرب طائفية وعرقلة اجراء الانتخابات العامة في وقتها المحدد، مؤكدا انهم سيفشلون كما فشلوا في السابق على حد تعبيره. وأضاف بحر العلوم أن الشيعة ملتزمون بعدم الرد على العنف بالعنف لان ذلك لن يؤدي سوى الى مزيد من الخراب والدمار، مشيرا الى ان الشيعة عازمون على المشاركة في الانتخابات كما بيّن ذلك السيد السيستاني بكل وضوح. ومن ناحيته، ذكر حيدر العبادي العضو في حزب الدعوة الاسلامية ان مدينتي النجف وكربلاء استُهدفتا بسبب مكانتهما الدينية وبسبب ادراك مدبّري التفجيرين بأن الانتخابات ستجري فيهما بكل سلاسة. واشار الى ان البعثيين هم من زودوا منفذي التفجيرين من الوهابيين بالمعلومات الاستخباراتية. وأضاف العبادي ان مدبري الهجومين سيكونون هم المنتصرون فيما لو ردّ الشيعة بنفس طريقتهم الاجرامية. والقى باللائمة على الحكومة لتركها المناطق الممتدة من اللطيفية الى المسيب مرتعا للوهابيين ومسرحا ينشط فيه المسلحون المتعصبون بافكار ظلامية على حد قوله. إباء . وكالات
|