
|
عضو في المفوضية العليا للانتخابات: المفوضية العليا ستوفر الأجواء لمشاركة أبناء المحافظات كافة |
|
وصلت الى طهران امس، العضو في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق السيدة حمدية الحسيني لشرح آليات مشاركة الرعايا العراقيين في انتخابات المجلس الوطني المزمع اجراؤها في 30 يناير المقبل. واكدت الحسيني لصحيفة الرأي العام الكويتية انها ستشرح للرعايا العراقيين كيفية المشاركة في الانتخابات وستجيب عن اسئلتهم في خصوص الادلاء باصواتهم «من اجل ان يتمكنوا من المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات». وفي شأن التصريحات التي ادلى بها مشعان الجبوري الامين العام لـ «حزب المصالحة والتحرير» لقناة «الشرقية» والتي طمأن فيها ابناء المدن السنية الساخنة امنيا بان في استطاعتهم عدم التصويت لصالح الدستور الذي سيصادق عليه البرلمان المنتخب عند عرضه للتصويت الشعبي في15 اغسطس المقبل، وحل البرلمان واجراء انتخابات جديدة، قالت الحسيني، «هذا الكلام يمثل الرأي الشخصي لصاحبه، اذ ان المشاركة الواسعة في الانتخابات والتي تمثلت في العدد الكبير للكيانات السياسية التي ترشحت للانتخابات، نحو 233 كيانا، يؤكد اصرار العراقيين على انجاح هذه العملية، ونتمنى ان يشارك ابناء شعبنا العراقي كافة في عمليات التصويت، ولقد قمنا نحن بتهيئة بدائل أو نظام متحرك للمجموعات السكانية التي تواجه مشاكل امنية في مناطقها، كالفلوجة مثلا». واكدت: «اننا في المفوضية نعتبر ان همنا الاول والاساس هو انجاح العملية من الناحية الفنية والتقنية، والناحية الامنية تقع على عاتق الحكومة».وفي شأن مقدار الضمانات التي اعطتها الحكومة للمفوضية في اطار توفير الامن للانتخابات، اوضحت ان «الحكومة عازمة على توفير الامن لكل ارجاء العراق بالشكل القوي الذي يساعد على انجاح العملية الانتخابية، وهي جادة في ذلك اعتقادا منها بان الانتخابات هي المفتاح الوحيد لتسوية الازمة». وفي سياق متصل، اكد حميد رضا آصفي الناطق باسم الخارجية الايرانية خلال مؤتمره الصحافي امس «ان ايران تحرص اشد الحرص على اقامة الانتخابات العراقية في موعدها المقرر، وهي تتطلع بصدق لاستتباب الامن والاستقرار، ونعتقد ان هذه الانتخابات هي في صالح الشعب العراقي». وعقد ممثلو منظمة الهجرة الدولية، وهي الجهة المشرفة على الانتخابات العراقية امس، اجتماعا مع كبار المسؤولين في وزارة الخارجية من اجل التوصل الى اتفاق مع الحكومة الايرانية في شأن هذه الانتخابات، واوضح آصفي ان الهدف من هذه اللقاءات «التوصل الى صيغة وآلية محددة لكيفية مشاركة الرعايا العراقيين في ايران في الانتخابات». في غضون ذلك، شدد احمد حسيني المدير العام لدائرة شؤون الرعايا الاجانب في وزارة الداخلية، على ان ايران «ستقدم كل التسهيلات والدعم لانتخابات المجلس الوطني العراقي», واضاف: «نحن على اتم الاستعداد لتوفير كل الامكانات التي تساعد الرعايا العراقيين في ايران للادلاء باصواتهم والمشاركة في تحديد مصيرهم السياسي بانفسهم، وكما فعلنا ذلك مع الرعايا الافغان في انتخابات الرئاسة الافغانية الاخيرة». واكد ان «طهران لن تتدخل مطلقا في الانتخابات العراقية، وان كل ماستفعله هو انها ستضع التسهيلات اللازمة تحت اختيار المنظمة المشرفة على هذه الانتخابات، وذلك من اجل انجاح مهمتها بالشكل المطلوب». إباء . وكالات
|