رجوع

ارشيف الأخبار

علاوي يتهم الزرقاوي بتنفيذه تفجيرات النجف وكربلاء والمدرسي يقول ان اليد التي قتلت الحسين هي التي نفذتها

  

 

محافظ النجف يتملص من تحمل المسؤولية ويتهم الاجهزة الامنية بالتراخي والاوساط العلمية

والاجتماعية والسياسية في النجف تبدي دهشة لهذا التصريح كون

الذرفي له علاقة كاملة بترتيبات الوضع الامني في المحافظة

منظمة العمل الاسلامي تستنكر الحادثين الاجراميين ..

وتتهم الخط العقائدي الضال الذي يعتنقه الزرقاوي بالوقوف ورائهما

 

 الوكالة الدولية للأعلام الحر

خاص \ النجف الاشرف

 

في محاولة لابعاد المسؤولية عن ادارته وعنه شخصيا، حمل محافظ النجف مسؤولية تسلل العناصر الارهابية وتنفيذ عملية تفجير يوم الاحد ، على "الاجهزة الامنية وتقاعسها " فيما ابدى مسؤولون امنيون دهشتهم لهذا التصريح ، وابدوا استغرابا لمحاولة المحافظ تبرئة نفسه من المسؤولية وقال احدهم وهو من الرموز الاساسية في ترتيبات العملية الامنية ، رفض الكشف عن اسمه" ان اتهام الاجهزة الامنية بالتقاعس لابد ان يكون المحافظ متحملا لجزء من هذه المسؤولية ، حيث يدرك الجميع وخاصة سكان النجف الاشرف ان المحافظ يحرص دائما على ان يكون له دور هام في عمل الاجهزة الامنية ، وهو يشارك في جلساتها وله دور هام فيها، وذكر هذا المسؤول بالدور الامني الهام الذي لعبه المحافظ اثناء المواجهة مع التيار الصدري في المحافظة .

وكان محافظ النجف عدنان الذرفي قد انحى باللائمة مؤتمر صحافي عقده اليوم في النجف ، على تراخي الاجهزة الامنية . وقال انه تم اتخاذ اجرءات جديدة و سيتم فيها تشديد الترتيبات الامنية ومنها عدم السماح لدخول السيارات لوسط المدينة كحل وقائي .واكد الزرفي ان هدف العملية اثارة وتمهيد للحرب الاهلية في العراق. واعتبرت شخصيات دينية واجتماعية وسياسية هذا التصريح بانه بمثابة محاولة من المحافظ لتبرئة نفسه من هذا التقصير ، والفشل في حماية ارواح المواطنين من عمليات الارهابيين .

وكشف المحافظ عن اعتقال 50 شخصا بينهم عرب وعراقيون ومن جنسيات اخرى بعد احداث النجف امس حيث تم تفجير سيارة مفخخة.

و حول الاجراءات التي ستتخذها المحافظة مع اقتراب موعد الانتخابات ،قال الزرفي"سنقوم بغلق كل المدينة القديمة المقدسة ابتداءا من شارع المدينة و حتى ضريح الامام علي(عليه السلام)"و حول ترابط تفجير حادث كربلاء مع حادث النجف، اكد الزرفي"بالتاكيد في مثل هكذا اعمال ارهابية هناك ربط فيما بين الحادثين" .

و عن التغطية الامنية لمكتب اية الله العظمى السيستاني و مراكز الاقتراع،اكد المحافظ"لدينا معلومات بان اية الله السيستاني مستهدف منذ فترة طويلة و اتخذنا اجراءات مشددة حول مكتبه كما و هناك رجال امن عند كل مركز انتخابي" .

هذا وقد تم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى مدينة النجف مؤقتا، فيما أغلقت الشوارع المحيطة بالمدينة القديمة التي تحتضن مرقد الامام علي عليه السلام كذلك أقامت السلطات الأمنية العراقية أكثر من 35 حاجز تفتيش فيها.

وقد اعلن عن منع التجول بمدينة النجف الاشرف حيث بدأت القوات الامريكية التواجد بالمدينة, هذا وقد اقامت القوا ت حاجزا للتفتيش في ساحة ثورة العشرين .

من جانب اخر ،اتهم رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي الأردني أبو مصعب الزرقاوي وتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن بالمسؤولية عن تفجيري مدينتي كربلاء والنجف أمس الأحد واللذين أوقعا عشرات القتلى والجرحى.

وقال علاوي للصحفيين في بغداد إن وراء التفجيرين إرادة لتدمير وحدة البلاد وإشعال فتيل حرب طائفية، مؤكدا أن الهدف هو إعاقة العملية السياسية مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات.

واصدرت منظمة العمل الاسلامي بيانا ، استنكرت فيه ، العمليتين الارهابيتين في كربلاء والنجف ، وادانت عناصر الارهاب ومجموعة الزرقاوي وكل من ينتمي الى هذا الخط العقائدي الضال ، بالوقوف وراء هاتين العمليتين ، كونه يحلل قتل اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام .

وندد اية الله هادي المدرسي بتفجيري النجف وكربلاء ، وقال ان اليد التي امتدت لقتل الحسين بن علي عليه السلام ، هي ذات اليد التي تحلل قتل شيعته واتباعه اليوم في العراق ، وحمل الحكومة المؤقتة مسؤولية مايحدث ، وخاصة وزير الداخلية ، ودعا ابناء الشعب العراقي الى اليقظة والتكاتف ومواجهة هذه المرحلة الحساسة .

كما وجه السيد عبد العزيز الحكيم أصابع الاتهام للزرقاوي بالوقوف وراء التفجيرين بهدف زرع الفتنة الطائفية في البلاد.

هذا وقد اشارت اخر احصائية للضحايا الذين سقطوا في هذين الانفجارين ، الى ان عددهم بلغ 68 شهيدا واكثر من مائة وستين جريحا ، بعضهم جراحه خطيرة .