رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ عبد الأمير قبلان يندد بالتفجيرات الاخيرة التي تريد العبث بامن العراق ومستقبله

  

 

على خلفية التفجيرات الإجرامية التي وقعت أمس الأول في كل من النجف الأشرف وكربلاء المقدسة صدرت أمس سلسلة ردود فعل تدعو إلى المزيد من الوحدة الوطنية والإسلامية.

وبهذا الصدد أبرق نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان إلى المرجع السيد علي السيستاني والسيد محمد سعيد الحكيم معزياً (بضحايا التفجيرات التي استهدفت مدينتي كربلاء والنجف المقدستين) وأعرب سماحته (عن استنكاره الشديد لهاتين المجزرتين ولكل عمل إجرامي يستهدف الأماكن المقدسة ودور العبادة والمدنيين الأبرياء).

وأصدر (حزب الله) بياناً أدان فيه (بشدة المجزرتين الوحشيتين) ورأى (أنهما تندرجان في سلسلة الأعمال الإجرامية المروّعة التي استهدفت العتبات المقدسة والمساجد والمرجعيات الروحية وعلماء الدين من السنة والشيعة في مختلف المدن العراقية) وأشار بيان حزب الله (إلى أن هذه الأعمال الإرهابية التي لا تراعي حرمة لا للمقدسات ولا للدماء البريئة تشكل مع تلك التصريحات التحريضية خدمة مجانية لأعداء الأمة المتآمرين لتمزيق وحدتها ونهب ثرواتها).

ورأى أنه (إذا كانت اليد الشريرة التي امتدت إلى النجف الأشرف وكربلاء المقدسة هي اليد نفسها التي ارتكبت كل تلك الأعمال الإجرامية أو غيرها، فإن المستفيدين من النتائج الدامية كثيرون، ومن الصعوبة بمكان أن تفرق بين المجرم وبين المستفيد من الجريمة، لأن كلاهما يريد تدمير العراق وإراقة الدماء وإذكاء الفتنة المذهبية في داخل العراق وخارجه، والتي تثير مشاعر القلق والريبة، تهدف إلى زرع الفرقة والاختلاف بين المسلمين، وصرف انتباههم من عدوهم الحقيقي الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني اللذين يمعنان قتلاً وإرهاباً ضد الشعبين العراقي والفلسطيني) وختم البيان قائلاً (نعتقد أن العراقيين جميعاً بكل طوائفهم وأعراقهم واعون لما يحاك ضدهم، ويعملون جاهدين على المزيد من رص الصفوف والتوحد وعدم الإصغاء إلى أصوات الفتنة، وقطع الأيدي المجرمة التي تريد العبث بأمن العراق ومستقبل أبنائه).

كما ندد بالتفجيرات الإجرامية كل من (حركة التوحيد الإسلامي) و(ندوة العلماء المسلمين) في عكار و(الأحزاب) و(القوى الوطنية) و(الإسلامية) في صيدا.

إلى ذلك استنكر (تجمع العلماء المسلمين) في لبنان التفجيرات الأليمة واعتبر (أن الخلافات الحاصلة في العراق اليوم حول موضوع الانتخابات يجب أن تبقى في إطارها السياسي وأن لا تتحول إلى خلاف مذهبي لأنه ليس كل السنة ضد الانتخابات كما أنه ليس كل الشيعة معها وبالتالي يبقى الأمر اجتهاداً سياسياً لا علاقة له بتوجه مذهبي ومن يحاول أن يدفعه في هذا الاتجاه هو إما ضال أو عميل يقدم خدمة للمحتل ويطيل أمد بقائه) كما اعتبر (أن مقاومة الاحتلال واجب شرعي وليست إرهاباً).

إباء . وكالات