رجوع

ارشيف الأخبار

قادة مجلس التعاون الخليجي تبحث في توحيد الموقف الخليجي تجاه العراق وفلسطين

  

 

ظهر أمس الاثنين استهل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة الجلسة الافتتاحية لقمة قادة مجلس التعاون الخليجي الـ25 والتي تحمل اسم (قمة زايد) بالإشارة (بمناقب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفكره الثاقب وسعيه الدؤوب نحو توحيد شعوب المنطقة) وبعد الكلمة التأبينية قال عيسى (أن رسالة مجلس التعاون نحو العالم رسالة انفتاح وسلام وبناء وشراكة) وشدد (على التكامل الخليجي في الاقتصاد والأمن) وأكد (أن الدول الخليجية ماضية في تطورها المدرج وعازمة على تحقيق المزيد من الإصلاحات) وأضاف (أن الحرص على حضور القمة انعكاس لشعور عالٍ بالمسؤولية.. وتعبير عن الرغبة الصادقة في الإنجاز بما يحقق تطلعات شعوبنا نحو المزيد من التماسك والتكامل).

واستغرقت جلسة العمل الأولى زهاء النصف ساعة، حيث استمع قادة الدول إلى تقرير شامل من الأمين العام للمجلس عبد الرحمن العطية (حول مسيرة المجلس خلال الدورة الماضية والقرارات التي تم تنفيذها والإنجازات التي تحققت إلى جانب تصورات الأمانة حول أهم القضايا التي يجب الاهتمام بها مستقبلاً).

وبحث القادة في جلستي عمل مغلقتين أجندة اقتصادية طويلة تتقدم بنودها (الوحدة النقدية وتفعيل الاتفاقية الجمركية الموحدة إلى جانب البحث عن سبل علاج الخلل في البنية السكانية والسعي لمواجهة تزايد العمالة الوافدة والبطاقة الذكية والسكة الحديدية والربط الكهربائي فضلاً عن التطورات السياسية في محيط منطقة الخليج وخاصة الوضع الأمني والسياسي في العراق، وتطورات القضية الفلسطينية وخاصة توحيد الموقف الخليجي تجاههما، وبحث الجزر الثلاث التابعة لدولة الإمارات العربية).

واللافت للنظر أن القادة (لم يجتمعوا مساءً) وإنما (تركوا للوزراء الحق بتدوين البيان الختامي للمؤتمر الذي سينتهي اليوم) وأعلنوا (أن المؤتمر القادم سيكون في دولة الإمارات العربية بدلاً من السعودية تكريماً للراحل الشيخ زايد بن سلطان).

إباء . وكالات