
|
البرادعي يأمل بعودة فريق الوكالة الدولية إلى العراق لحماية الشعب العراقي من المواد المشعة |
|
قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (إننا لم نر أسلحة دمار شامل في العراق قبل الحرب ولا بعدها..) وأعرب عن أمله في الوقت نفسه (في عودة فريق الوكالة إلى العراق لحماية الشعب العراقي حتى لا تقع الكثير من المواد المشعة في أيدي جماعات متطرفة في العراق). وعلى صعيد الملف النووي الإيراني قال البرادعي (أن إيران استطاعت الحصول على القدرة على تخصيب اليورانيوم من خلال برنامج غير معلن استمر لمدة أكثر من خمسة عشر عاماً...) وأشار إلى (وجود الكثير من القلق الدولي لأن البرنامج لم يكن معلناً) وأوضح البرادعي (أن الوكالة لم تر أبعاداً عسكرياً لهذا البرنامج الإيراني) وأشار (إلى أن تخصيب اليورانيوم شيء مسموح به ولكن لا بد من مراقبته) وأشاد البرادعي بالمفاوضين الإيرانيين وقال (لديهم حنكة سياسية مميزة بالمفاوضات). وأكد البرادعي (أن أسلوب عمله كمدير عام للوكالة الدولية لن يتغير في حال استمراره في منصبه لأن ذلك العمل يجب أن يقوم على الحياد والاستقلالية والموضوعية) وأعرب عن أمله (في ألا يستمر الخلاف بينه وبين واشنطن بشأن ولايته الثالثة) وقال (لقد قررت أن أستمر في عملي لأن معظم دول العالم تقريباً طلبت مني ذلك وقالت يجب أن لا أغادر في منتصف المعركة لأن هناك الكثير من الملفات الساخنة التي مازلت أعالجها مثل العراق وإيران وكوريا الشمالية) وأضاف البرادعي (إن ما قمنا به يتعلق بمصير التنظيم الدولي ومصير الأمم المتحدة، أما أن تستمر الأمم المتحدة كمنظمة لها مصداقية عالية وأما أن ينظر إليها كأداة من أدوات السياسة الخارجية لمجموعة من الدول) وشدد البرادعي (على أنه عندما يقوم بعمله كمدير عام للوكالة الدولية يخلع القبعة الوطنية والإقليمية ويرتدي فقط قبعة الموظف الدولي..) مشيراً بذلك (إلى الذين يقولون عنه في الغرب أنه منحاز إلى العالم العربي)ز وقال البرادعي (أن التنصت الأمريكي على مكالماته الهاتفية تعتبر انتهاك للحريات الفردية وحقوق الخصوصية والأكثر أهمية حق المنظمات الدولية في العمل بحرية) وأضاف (إذا كان أحد يريد أن يتنصت فليتنصت) وأكد (أنه ليس لديه ما يخفيه). ويذكر أن تصريحات الدكتور محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه جاءت لقناة (العربية) الفضائية. إباء . وكالات |