رجوع

ارشيف الأخبار

اعضاء في مجلس الشيوخ الأميركي:  الانتخابات العراقية القادمة سوف تجلب بعض المفاجآت

  

 

 

  تكهن عضوان بارزان في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي بأن العراق سوف يشهد تقدما على طريق إشاعة ديمقراطية كاملة هناك على أثر الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في العراق في كانون الثاني من العام 2005.

 وكان عضوا مجلس الشيوخ: رئيس لجنة العلاقات الخارجية السناتور الجمهوري ريتشارد لوغار عن ولاية نيفادا وعضو اللجنة البارز من الحزب الديمقراطي جو بايدن عن ولاية ديلاوير، قد ناقشا قضية العراق وقضايا أخرى في مقابلة تلفزيونية أجريت معهما يوم التاسع من كانون الأول الجاري. وقد انضم إليهما في هذه المقابلة عضوان آخران في مجلس الشيوخ هما السناتور الجمهوري عن ولاية فرجينيا ورئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ جون وارنر والسناتور الديمقراطي عن ولاية ميتشيغان العضو البارز في تلك اللجنة كارل ليفين.وقد تنبأ السناتور بايدن بأن الانتخابات العراقية سوف تجلب "بعض المفاجآت وقال "أعتقد أننا سنشهد انتخاب بعض الأصوات المستقلة. ويكاد يكون من المستحيل عمليا أن تهيمن الأغلبية الشيعية على الأكراد في شمال العراق. وأعتقد أنه سوف يتم التوصل إلى بعض التسويات بالتراضي. كما أني أظن بأننا سوف نرى بعض أفراد الطائفة السنية ممن يتوصلون إلى قرار بأنه يتحتم عليهم المشاركة في العملية."أما فيما يتعلق بالتأثير الإيراني في العراق، فأضاف بايدن: "أعتقد أنكم سترون قيام حكومة (في العراق) …

أقرب إلى إيران من الحكومة السابقة. لكنني لا أتوقع قيام حكومة يتزعمها رجال الدين هناك وقد طالب عضوا مجلس الشيوخ حكومة الرئيس بوش بقبول العروض التي تقدمت بها كل من مصر وفرنسا وألمانيا بشأن استعدادها للمساعدة في تدريب قوات الأمن العراقية. وقال لوغار إن من الأفضل أن نجرب كل ما نستطيع تجربته. ومن الأفضل أن نهتم بعرض الفرنسيين والألمان ونقوم بالتدريب في الخارج إذا دعت الضرورة. إذ إنه ينبغي علينا أن نختار كل من يستطيع المساعدة في تدريب هؤلاء الناس (...) لأنه (...) لن يكون هناك مفاوضات ناجحة للانسحاب الأميركي تحت شروط نراها مرضية إلى أن يصبح العراقيون قادرين على القيام بدوريات في شوارع مدنهم وتوفير الأمن في بلادهم."يذكر أن فريق التدريب الأمني المتعدد الجنسيات للمرحلة الانتقالية في العراق يتولى حاليا مهمة تدريب كل من قوات الشرطة والجيش في العراق.

إباء . وكالات