رجوع

ارشيف الأخبار

العراق يرفض اقتراحا أمريكيا بتعديل نتائج الانتخابات

  

 

رفضت اللجنة الانتخابية بالعراق اقتراحا أُثير في واشنطن بتعديل نتائج الانتخابات المقرر اجراؤها الشهر القادم لصالح الاقلية السنية اذا كان ضعف الاقبال في مناطق السُنة يعني فوز الشيعة بأغلبية ضخمة في المجلس التشريعي الجديد. وفي معرض حديثه عن تدخل "غير مقبول" قال فريد ايار المتحدث باسم المفوضية العليا للانتخابات ان من يكسب سيفوز مشيرا الى ان هذه هي الطريقة التي ستجري بها الانتخابات.

وأحجم دبلوماسيون امريكيون في بغداد يفضلون التكتم بشأن دورهم في الانتخابات العراقية عن التعليق على تقرير لصحيفة نيويورك تايمز من واشنطن ذكر ان السنة قد يحصلون على مقاعد اضافية اذا ما تم التأكد من ان الاقبال على التصويت في مناطقهم كان ضعيفا للغاية.

وعبر مسؤولون أمريكيون عن قلقهم من انه اذا لم تعكس الانتخابات التي ستجرى في 30 يناير كانون الثاني القادم التكوين العرقي والطائفي للعراق بسبب العنف ومقاطعة التصويت في مناطق السنة فان المجلس التشريعي عندئذ سيفتقد الشرعية. ولكن أي محاولة لتثبيت نسبة المقاعد المخصصة للطوائف الرئيسية بالبلاد مقدما يمكن أن يكون لها نفس الأثر.

وأبلغ ايار رويترز ان الامريكيين يعبرون عن وجهة نظرهم التي لا تتفق دائما مع وجهة نظر المفوضية.

وقال ان المفوضية مستقلة تماما وانه من غير المقبول أن يتدخل أحد في عملها.

ودعا بعض القادة من بين العرب السنة الذين يشكلون أقلية من 20 في المئة هيمنت على البلاد إبان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين وما قبله الى تأجيل الانتخابات لان العنف في الشمال والغرب يجعل من العسير على السُنة الادلاء بأصواتهم.

ولكن الشيعة الذين يمثلون 80 في المئة من اجمالي عدد السكان البالغ 26 مليون نسمة حريصون على تجسيد ثقلهم الانتخابي.

وقالت نيويورك تايمز ان ذلك الخيار أُثير بالفعل مع زعماء شيعة. وسوف لا يقبل الشيعة استبعاد السُنة تماما اذا كان ذلك يعني مزيدا من العنف مثل التفجير الانتحاري المزدوج بسيارات ملغومة الذي هز النجف وكربلاء قبل اسبوع.

وسوف يختار العراقيون في انتخابات الشهر القادم 257 عضوا في المجلس التشريعي الذي سيعين بدوره رئيسا وحكومة ويشرف على وضع دستور جديد خلال العام القادم.

إباء . وكالات