
|
إيران تهدد بمقاطعة اجتماع عمان حول العراق بسبب تصريحات القيادة الأردنية الأخيرة |
|
ذكرت مصادر أردنية يوم أمس (أنه تجري حالياً مشاورات لعقد اجتماع للدول المجاورة للعراق على مستوى وزراء الخارجية في السادس من كانون الثاني/ يناير القادم، بعد أن كان مقرراً في 15 منه وأن الاجتماع سيركز على عراق عربي موحد أرضاً وشعباً). وفي هذا الصدد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي (أن مستوى مشاركتنا والطريقة التي ستشارك فيها موضوع سيتم بحثه لاحقاً) وهدد آصفي (بمقاطعة اجتماع وزراء خارجية جوار العراق المقرر في العاصمة الأردنية عمان بسبب تصريحات القيادة الأردنية واتهامها إيران بالتدخل في الشأن العراقي الداخلي). ومن جهة أخرى وصف موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني العراقي الحال في العراق (بأنه أسوأ من السابق من حيث عدد وقوع العمليات الإجرامية وقتل الأبرياء وهدر الثروات في التخريب وأزمات الوقود) وأرجع ذلك لسببين رئيسيين الأول (يتعلق بعدم اكتمال تدريب وتسليح وتأهيل قوات الأمن العراقية) والسبب الآخر (هو من وصفهم بأعداء العراق من الصداميين وأبو مصعب الزرقاوي) وشدد الربيعي (على دور دول الجوار من خلال الحوار والتفاهم في دعم الأمن والتوازن الإقليميين). ومن جهته شدد إبراهيم الجعفري نائب الرئيس العراقي المؤقت (على ضرورة ورغبة العراق في إقامة علاقات مميزة مع دول الجوار) وقال يوم أمس (أن على العراق والدول المجاورة له فتح صفحة جديدة لترسيخ العلاقات على أساس جديد وصفه (بخريطة طريق) ترتقي إلى مصاف العلاقات السياسية المستقرة) وأكد (سعي بلاده إلى بناء علاقات جوار مبنية على أساس ثقافة السلم والاعتراف بالآخر) بدل (ثقافة التسيد والضم والاحتلال) وأردف قائلاً (أن النهج السياسي الجديد في العراق يقوم على العمل من أجل استتباب الأوضاع الأمنية باعتبارها ضرورة وحاجة مستقبلية لاستقرار الأوضاع الاقتصادية وتوفير خدمات عامة وإرساء نظم سياسية جديدة على قاعدة جماهيرية صحيحة وصحية) وطالب في الوقت نفسه (بعض الدول المجاورة بمنع ظاهرة التسلل إلى العراق عبر أراضيها وعدم التدخل في الشأن العراقي) وأعرب عن أمله (في إجراء الانتخابات العراقية الهامة ونجاحها) وقال (إن نجاح العملية الانتخابية يصب في مصلحة العراق ومواطنيه). هذا وأشاد الجعفري (بجهود الكويت وحرصها على دفع عملية الاعمار والاستقرار في العراق). إباء . وكالات |