رجوع

ارشيف الأخبار

ائتلاف الأحزاب والقوى الدينية في جنوب العراق بقائمة واحدة.. الوسيلة المثلى لإنهاء الاحتلال

  

 

تقول نخبة من مثقفي وأدباء ومتابعي العملية الانتخابية في البصرة ثاني أكبر مدن العراق أن إجراء الانتخابات في موعدها المقرر يوم الثلاثين من الشهر الجاري ضرورة ملحة لبناء مرحلة جديدة في تاريخ الدولة العراقية تتوافق مع مصالح العراقيين ودول التحالف الجوار في آن واحد.

يقول الدكتور رياض الأسدي (أن مشكلة الأعداد الكبيرة للقوائم الانتخابية التي بلغت 281 قائمة أربكت الناخبين علاوة على أنها أبرزت التقسيمات القومية والطائفية قبل أن توضح برنامجها وأهدافها التي تعالج الأزمات الحقيقية للمواطنين).

وقال هاشم الزامل: (أن استقراءً سريعاً للشارع الانتخابي في البصرة يوضح بشكل صريح تجاذب الناس لطرفي قائمتين انتخابيتين هما أكثر قبولاً وأوفر حظاً بين القوائم المتنافسة، وهما قائمة ائتلاف الأحزاب الدينية وقائمة اياد علاوي وذلك لما تحظيان به من دعاية انتخابية واسعة النطاق).

ومن جهته انتقد محمد جاسم الحلفي الدعاية الانتخابية (لبعض القوائم الانتخابية التي امتلأت بملصقاتها الأسواق والشوارع التي تحتل فيها صورة رئيس أو مسؤول الحزب ثلثي حجم الملصق على غرار صورة بطل الفيلم في الملصقات التي تعلقها دور عرض الأفلام السينمائية عندما تقوم بالترويج لأحد أفلامها الجديدة).

وأعرب حاتم العقيلي عن (تفاؤله بنجاح العملية الانتخابية وقدرة الحكومة القادمة، وبدعم إقليمي ودولي، من بناء دولة المؤسسات واستقطاب المعارضة من الداخل والخارج) وأكد (أن العراقيين أصحاب الإرث الحضاري والإنساني الكبير قادرون على تجاوز الأزمات والخروج من المحن بشكيمة أقوى وعود أصلب) وقال (أن الإرهاب سينتقل إلى دول أخرى في المناطق قبل انحساره وعودته إلى دهاليز الظلام).

وقال سالم علي السعد (أن ائتلاف الأحزاب والقوى الدينية في جنوب العراق بقائمة انتخابية واحدة هو الوسيلة المثلى لإنهاء الاحتلال والمطالبة في حال فوزها برحيل القوات المتعددة الجنسيات، وهذا يتفق من حيث المبدأ مع مطالب الحكومة الإيرانية التي عبرت عن قلقها في أكثر من مناسبة من وجود القوات الأمريكية قرب حدودها) وأشار السعد (إلى أن مطلب هذه القائمة برحيل قوات الاحتلال يتفق ضمناً مع مصالح القوات الأمريكية للخروج من المأزق الذي وضعت نفسها به).

وعلل حيدر راضي سيطرة المغتربين العراقيين على معظم القوائم الانتخابية (يجعل العراقيين الأكفاء الذين لم يغادروا العراق يشعرون بأنهم أسوأ حظاً ممن هاجر من حيث التمتع بالحرية والحصول على إعانات ورواتب من الدول والعيش بكرامة، في حين يعيش المواطن العراقي في الداخل بدخل دولارين في الشهر، لأن معظم أساتذة الجامعة يعملون كسائق تاكسي وخريجوا الجامعة باعة أرصفة في الشوارع، والمدرسون والموظفون من أكبر مستهلكي ملابس البالات المستهلكة) لهذا (يستقطب موعد إجراء الانتخابات اهتماماً رسمياً وشعبياً في البصرة كلما اقترب موعدها، وأضحت الهاجس اليومي لكافة المواطنين التي تتزاخم مع الوضع الأمني السيء والمعاشي الأسوأ).

إباء . وكالات