رجوع

ارشيف الأخبار

بوش يلوح بعمل عسكري ضد إيران

  

 

أفاد تقرير سيمور هيرش المتخصص في شؤون الأمن القومي الذي حمل عنوان (الحروب القادمة) بأن الولايات المتحدة (تقوم بمهام استطلاعية في إيران منذ الصيف الماضي لتحديد أماكن منشآت أسلحة الدمار الشامل التي يمكن استهدافها) وذكر التقرير (أن البنتاغون كان يسعى إلى تغطية هذه العملية في محاولة للالتفاف حول القانون الأمريكي الذي يلزم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي ايه) بتقديم تقارير عن أنشطتها للكونغرس في محاولة للاحتفاظ بسرية المهمة) وأوضح هيرش في تقريره (أن وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد ونائبه بول وولفوويتز يعتقدان أن ضرب إيران سيقوض النظام الإيراني وسيظهر تماماً أنه أضعف مما يبدو عليه الآن فيما يشبه ما وقع للاتحاد السوفيتي السابق) ونقل هيرش في تقريره عن مسؤول كبير في المخابرات قوله (أن وحدة كوماندوس أمريكية تابعة للفيلق الأمريكي في جنوب آسيا حصلت على معلومات من علماء باكستانيين وتسللت إلى شرق إيران بحثاً عن منشآت نووية تحت الأرض) ووصف هيرش المهام (بأنها جزء من حرب أشمل على الإرهاب يخوضها بوش الذي يبدأ الخميس المقبل فترة ولايته الثانية الممتدة لمدة أربع سنوات بعد مراسم رسمية ستجري وسط إجراءات أمنية مشددة).

ومن جهته قال لورانس ديريتا كبير متحدثي البنتاغون في بيان (الطموحات النووية الواضحة للنظام الإيراني ودعمه الظاهر لمنظمات إرهابية تمثل تحدياً دولياً يستحق تعاملاً أكثر جدية مما قدمه سيمور هيرش في مقال بعنوان (الحروب القادمة) في مجلة نيويوركر) وأضاف ديريتا (أن مقال هيرش الذي نشر أول من أمس الأحد حافل بالأخطاء بشأن حقيقة أساسية بما يقوض المصداقية في مقاله بالكامل).

ومع نفي إيران أنها تحاول إنتاج أسلحة نووية وقولها (أن برنامجها النووي لا يهدف إلا لتوليد الكهرباء) و(الأغراض السلمية) وتأكيد (المنظمة الدولية للطاقة الذرية التي زارت إيران أكثر من مرة) إلا أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قال في مقابلة مع محطة تلفزيون (ان بي سي) عندما سئل ما إذا كان يستبعد القيام بعمل عسكري ضد إيران (يحدوني الأمل أن نتمكن حلها دبلوماسياً لكنني استبعد مطلقاً أي خيار من على الطاولة.. إذا استمرت في حجب وجود برنامجها للأسلحة النووية عن المجتمع الدولي حينها إن جميع الخيارات موضع بحث بما فيها العمل العسكري).

إباء . وكالات