
|
استاذة وفضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف يطالبون الحكومة بوضع حد عاجل للتدهور الامني |
|
لم تمض أيام على تفجير سيارة مفخخة أمام مسجد يؤمه أتباع أهل البيت عليهم السلام في (خان بني سعد) قرب بعقوبة أدى إلى سقوط عشرات المصلين بين قتيل وجريح وتهديم لعمارة المسجد حتى اغتيل غدراً سماحة (الشيخ محمود المدائني) ممثل المرجع الديني السيد السيستاني وابنه وأربعة من أتباعه بعد انتهائهم من أداء الصلاة في مسجد للصلاة في مدينة (المدائن) كما (اغتيل غدراً أمس الشاب السيد (علي السيد حبيب الخطيب) ابن المرشح على قائمة (الائتلاف العراقي الموحد) وممثل المرجع الديني السيد السيستاني في محافظة وسط). ويوم أمس طالب استاذة وفضلاء الحوزة العلمية في النجف الأشرف الحكومة العراقية بوضع حد عاجل للتدهور الامني والتصفيات الجسدية لرجال الدين وأبنائهم وكذلك استهداف مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إضافة إلى ممثل الصابئة المندائيين المرشح رياض حبيب والقس باسيل كاسموس كبير الأساقفة الكاثوليك في الموصل. وطالبوا الحكومة العراقية والمسؤولين عن الجيش والشرطة وقوى الأمن بوضع حد لهذه الجرائم المنكرة، والضرب بيد من حديد على أوكار القتلة والمخربين الجناة وتوفير الأمن والأمان للعراقيين ناخبين ومنتخبين، وفاء للعهود التي قطعتها الحكومة على نفسها بأن تجعل من أولى مهامها الأمن والأمان للمواطنين . إباء . وكالات |