رجوع

ارشيف الأخبار

صمت مريب لهيئة علماء المسلمين تجاه قتل الشيعة ونسف الحسينيات في العراق

  

 

اطفال ورجال ونساء ضحايا الارهاب الوهابي السلفي في العراق .. وذنبهم الوحيد انهم من اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام ... كل هذا يجري وهيئة علماء المسلمين السنة في العراق .. تواصل الصمت على هذه الجرائم .. وتشجع على تسمية مساجدهم باسماء رجالاتهم الذين يكفرون الشيعة ويحللون قتلهم وسفك دماءهم .. وخير مثال على ذلك مسجد ابن تيمية الذي كان معروفا باسم مسجد ام الطبول في البياع

 

استشهد خمسة عشر مواطنا عراقيا على الأقل وجرح عشرات آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدف حسينية قيد الانشاء في منطقة البياع في العاصمة بغداد. 

وقالت الشرطة العراقية إن الانفجار وقع بينما كان المصلون الشيعة من اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام يتجهون لأداء صلاة الجمعة في الحسينية الواقعة في منطقة أم المعالف القريبة من حي البياع، وهوثالث هجوم يستهدف الحسينيات في العراق ، خلال اسبوع ، وثاني هجوم من نوعه في بغداد .  

واكد شهود عيان ان ارهابيا ، قاد سيارة مفخخة باتجاه مبنى الحسينية ، وهذه العملية وماسبقتها من عمليات ارهابية مماثلة بدت تشير بجلاء الى وقوف التيار الوهابي السلفي بزعامة ممثل بن لادن في العراق ، الارهابي السلفي ابو مصعب الزرقاوي ، الاردني الجنسية وراء خطة تستهدف اغتيال علماء الشيعة وقتل المصلين ونسف المساجد والحسينيات ، بالتعاون والتنسيق مع علماء متطرفين من اتباع المذهب الوهابي السلفي في العراق .  

وتاتي هذه الهجمات وسط دهشة العراقيين من امتناع هيئة علماء المسلمين ، عن وصف هذه الجهات التكفيرية ، بالمروق عن الدين وهدر لدماء المسلمين ، ووصف السياسي العراقي الاستاذ ازهر الخفاجي ، هذه الحملات في تصريح صحفي له هذا اليوم ، بانها " خطوة متقدمة وواضحة في اعلان تنظيم انصار السنة الحرب على شيعة العراق " وحمل الخفاجي ، هيئة علماء المسلمين في العراق ، مسؤولية الدماء الشيعية التي تسفك في العراق ومهاجمة مساجد وحسينيات اتباع مذهب اهل البيت ، وقال " ان رفض اعضاء هيئة علماء المسلمين واحجامهم عن وصف جماعات الارهاب التي يتزعمها الزرقاوي ، بالارهاب والجريمة ، انما ، هو دليل دامغ على تستر هذه الهيئة على جرائم هذه الفئة".  

وقال الخفاجي ،في تصريحه الصحفي صباح اليوم : " ان مجرد اكتفاء هيئة علماء المسلمين بادانة عمليات الاغتيال لعلماء اتباع مذهب اهل البيت وتفجير مساجدهم وحسينياتهم ، دون وصف الذين يرتكبون هذه العمليات بالارهاب والخروج عن ملة المسلمين , يظل عملا دعائيا فارغا واذا ظل في هذه الحدود فانه يشير الى وجود تواطئ بين بعض اعضاء هذه الهيئة التي يفترض بها الوقوف الى جانب جراحات الشعب العراقي وآلامه ، وبين التيار التكفيري الذي يقوده ابومصعب الزرقاوي" .  

أما في جنوب العراق فقد أعلن الجيش البريطاني في حصيلة جديدة أن تسعة من جنوده وعددا من العراقيين جرحوا في انفجار هز قاعدة عسكرية بريطانية قرب البصرة.  

ووقع الانفجار قرب أحد مداخل قاعدة الشعيبة للإمداد والتموين التي تقع على مسافة 20 ميلا جنوبي البصرة. وبينما لم تتحدث القوات البريطانية عن أسباب الانفجار تبنت جماعة أبو مصعب الزرقاوي المرتبطة بتنظيم القاعدة في بيان نشر على الإنترنت الانفجار، وقالت إنه نجم عن عملية انتحارية نفذها ثلاثة من أعضائها.  

في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي في بيان مقتل أحد جنوده وإصابة آخر بجروح في غارة شنها على مسلحين في منطقة الضلوعية شمال بغداد.  

وأوضح البيان أن الغارة شنت فجر اليوم على ثمانية مواقع يشتبه في أنها تؤوي عناصر تعمل على صنع عبوات ناسفة وأدت إلى مقتل أحد المسلحين واعتقال 22 آخرين أربعة منهم من المشتبه فيهم، مشيرا إلى أن 12 معتقلا تم نقلهم إلى أحد قواعد القوات متعددة الجنسيات، في حين تم إطلاق سراح الآخرين.  

وقبل ذلك قالت القوات الأميركية إنها قتلت خمسة مسلحين عراقيين في غارات مشتركة شنتها بالاشتراك مع القوات العراقية داخل مدينة الموصل شمالي العراق. 

وقال متحدث باسم هذه القوات إن تلك الغارات أسفرت أيضا عن اعتقال تسعة أشخاص، بينما صادرت القوات العراقية كميات من الأسلحة كانت مخبأة في أحد المساجد التي داهمتها بالمدينة.  

وفي الرمادي غرب بغداد قتل عراقيان وجرح آخران عندما تبادلت القوات الأميركية قصفا صاروخيا مع مسلحين في المدينة.  

إباء . وكالات