رجوع

ارشيف الأخبار

أيار: أن مجلس المفوضية أخفق لغاية الآن في اتخاذ القرارات التي لها أهمية بالغة

  

 

قال فلاح النقيب وزير الداخلية العراقي في مؤتمر صحفي يوم أمس (أن مطار بغداد سيغلق يومي 29 و30 كانون الثاني/ يناير الجاري كإجراء أمني للمساعدة في صون أمن الانتخابات) وأردف قائلاً (كما أنه سيتم أيضاً تطبيق تمديد فترة خط التجوال ليلاً في أنحاء العراق وعدم السماح للمواطنين بالتنقل من محافظة إلى أخرى) وأكد ما أعلنه سابقاً في هذا الشهر (عن أن العراق سيغلق حدوده البرية مع دول الجوار أثناء الانتخابات).

وعن ما أعلنه وزير الدفاع حازم الشعلان باعتقال الدكتور أحمد الجلبي وتسليمه للانتربول الدولي قال النقيب (لم تردني حتى الآن مذكرة إيقاف رسمية بحق الدكتور الجلبي).

ومن جهته قال الدكتور الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي (أن تصريحات السيد وزير الدفاع خالية من الصحة) ونحن والشعب العراقي (لا نريد شتائم) بل نريد (إيضاحات حول التصريحات اللامسؤولة، وماضيه معروف كما حاضره).

ومن جهة أخرى قال الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا للانتخابات العليا المستقلة للانتخابات في العراق الدكتور فريد أيار في بيان له (أن الشائعات وبعض البيانات التي صدرت حول إعفائه من عمله كناطق رسمي تدعو للسخرية وهي عبارة عن شائعات حاسدة نتيجة النجاح الإعلامي الذي تحقق للعملية الانتخابية) وأردف قائلاً (أنه لو رغب بالاستقالة فإنه سيعلنها في مؤتمر صحفي لأنه ليس هناك من يقدم له استقالته) وأضاف (على المرء عدم الالتفات لهذه الشائعات لأنها مطروحة من أناس لا يريدون نهاية سعيدة للعملية الانتخابية).

وأكد أيار في بيانه (أنه باق في مكانه كناطق رسمي رغم الصعاب والتجاوزات والانحياز الذي يبدو من قبل البعض ضد عمله) وأعرب أيار عن (أسفه وحزنه للطريقة التي تدار بها جلسات مجلس المفوضية وذلك بجعل رئاسة المجلس دورية بعد أن بدأت الاختلافات تعصف بالمجلس، وبعد أن فشل المجلس في اتخاذ أي قرار نتيجة الارتباك الذي يسود اجتماعاته) وأضاف أيار (أن مجلس المفوضية أخفق لغاية الآن في اتخاذ القرارات التي لها أهمية بالغة ولاسيما تلك المتعلقة بالحكم بين الكيانات السياسية حول الكثير من الأمور العالقة).

والجدير بالذكر (أن هذه هي المرة الأولى التي يتكلم فيها مسؤول من داخل المفوضية العليا للانتخابات عن حالات خلاف حادة بدأت تنشأ بين أعضاء مجلس المفوضين وهو الهيئة العليا التي يحق لها حق إصدار القرارات المتعلقة بسير العملية الانتخابية في العراق والنظر في الشكاوى التي يتقدم بها أي طرف من المشتركين في العملية الانتخابية).

وقال أيار (إن المجلس بدا عاجزاً عن حل الكثير من المشكلات العالقة بسبب هذه الخلافات) وأشار إلى أن هذا العجز أدى عن أخذ المبادرة في الكثير من الأمور.. أو إلغاء خدمات العشرات ممن عينتهم منظمة الهجرة الدولية في الخارج للإشراف على الانتخابات وهم يحملون بطاقات عضوية لأحزاب مشاركة في الانتخابات وهذا ما يخالف الأنظمة والقوانين المعمول بها في المفوضية) وأعرب الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا أيار (عن أسفه لحالات الاصطفاف في العمل داخل المفوضية والترضيات التي تحصل لهذه الفئة أو تلك) وأكد (أنه سيستمر في عمله بكل جدية لنشر الحقائق عن العملية الانتخابية حتى تبلغ نهايتها السعيدة).

إباء . وكالات