رجوع

ارشيف الأخبار

كيسنجر يصف العراق بأنه طائر بثلاثة أجنحة والجناح الثالث يعيقه عن الطيران

  

 

ذكرت مصادر مطلعة أن الدكتور أحمد الجلبي (تشاور مع الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني جلال الطالباني وراعي الحركة الملكية الدستورية الشريف علي بن الحسين حول المرحلة ما بعد الانتخابات) وإمكانيات (قيام تحالف حكومي مشترك) وقالت المصادر (أن البرزاني والطالباني يؤيدان إقامة فيدرالية لمحافظات جنوب العراق على اعتبار أن إقرار نظام الحكم الفيدرالي في العراق يتيح لجميع الأطراف حق إقامة فيدراليات سياسية أو أدارية) وشددا (على أن الفيدرالية هي عنصر وحدة لا فرقة بين العراقيين).

وفي خضم التداعيات الأمنية والحملات الانتخابية والمقاطعة متعددة الأشكال خرج المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة السيد عبد العزيز الحكيم ببيان يدعو فيه (السنة ويحثهم على المشاركة في الانتخابات) واعداً إياهم (بدور في العراق الجديد حتى ولو لم يحصلوا على مقاعد في الجمعية الوطنية المنتخبة) وقال البيان (ندعو إخواننا السنة كما دعونا الجميع في كل أنحاء العراق إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات ليقدموا الرد العملي على أضاليل الإرهابيين وادعاءاتهم الباطلة وأعمالهم الإجرامية).

ولم تعد الأحزاب السياسية وحدها تتنازع وتختلف فيما بينها على طريقة الدعايات الانتخابية وتبادل الاتهامات حول انتهاك وخرق قواعد ومبادئ العملية الديمقراطية، إذ دخل على الخط مسؤولو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق بعد احتدام الصراع بين رئيسها الدكتور حسين الهنداوي والناطق باسمها الدكتور فريد أيار الذي (رفض قرار إقصائه وتنحيته من مركزه) وأكد (بقاءه في منصبه كناطق رسمي باسم المفوضية).

ولقد وصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر العراق (بأنه طائر بثلاثة أجنحة – الجناح الثالث يعيقه عن الطيران) وكان كيسنجر بوصفه هذا يريد الإشارة الرمزية (إلى الشيعة والسنة والأكراد واستحالة الجمع بينهم في دائرة ضيقة واحدة).
ترى (هل يواجه العراق فعلاً هذه الحالة الآن على خلفية التجاذبات الساخنة والمتصاعدة بين البعثيين العفلقيين والإسلاميين مواجهة؟!) و(تقويض الاستحقاق الانتخابي الذين اعتبروه أحد مظاهر الكفر في العراق؟!) وكيف سيصرف العراقيون في الأيام المقبلة وهم محشورون بين نار (الزرقاوي) والمنظمات السرية الإسلامية والبعثية المخالفة معه التي تهدد بحق المراكز الانتخابية وقتل كل عراقي يتوجه إلى التصويت ونار (جهنم) التي وعد بها علماء الشيعة كل من لم يستخدم حقه في التصويت والانتخاب؟!.

إباء . وكالات