
|
حديث عن عمولات ورشاوى في صفقة تكاليف الانتخابات في الخارج |
|
تسعون بالمائة من العراقيين مازالوا غائبين عن سجل الناخبين نقلا عن الوكالة الدولية للإعلام الحر يدور حديث ساخن في العراق وفي الخارج على ان المبلغ الذي صرفته المفوضية العليا للانتخابات ، لمنظمة الهجرة الدولية ، لتغطية ترتيب عملية الانتخابات في الخارج للعراقيين المقيمين هناك ، كان مبلغا سخيا ومغاليا فيه ومقداره تسعون مليون دولار ..!!!! وهناك انباء تتحدث عن عمولات ورشاوى قدمت من اجل القبول بهذا المبلغ الكبير وتوقيع العقد مع هذه الجهة . خاصة وان منظمة الهجرة الدولية هذه ، لم تبذل اموالا ذات شان للترويج للعملية الانتخابية في دول المهجر التي يقطنها العراقيون ، ومازالت شرائح كبيرة منهم تجهل مكان صناديق الاقتراع في العديد من المدن الاجنبية . من جانب اخر وبموجب الاحصاءات الاخيرة للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات ، ظهر ان مانسبته تسعون بالمائة من العراقيين في الخارج الذين يحق لهم الانتخاب لم يسجلوا اسماءهم في سجل الناخبين ، لذا عمت هذه المفوضية الى تمديد فترة التسجيل حتى الــ 25 من الشهر الحالي . وقال الناطق الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الدكتور فريد ايار ان عدد المسجلين حالياً بدأ يزداد حيث اصبح لغاية نهاية يوم أمس 131.635 شخصاً فيما كان العدد يوم أمس الأول حوالي 94 ألفاً . وتوقع الدكتور ايار ان يزداد عدد المسجلين في الأيام المقبلة نظراً لوجود عطلة في أوربا وأمريكا حيث يتمكن من لم يسجل اسمه استغلال ذلك للتسجيل . واضاف الناطق الرسمي يقول ان مجموع الناخبين في استراليا بلغ 6.492 ، وفي كندا بلغ مجموع الناخبين 4.815 ، وفي الدانمارك بلغ مجموع الناخبين 6.476 ، وفي فرنسا بلغ مجموع الناخبين 327 ، وفي المانيا بلغ مجموع الناخبين 9.042 ، وفي ايران بلغ مجموع الناخبين 33.686 ، وفي الاردن بلغ مجموع الناخبين 7،866 ، وفي هولندا بلغ مجموع الناخبين 6.762 ، وفي السويد بلغ مجموع الناخبين 14.008 ، وفي سوريا بلغ مجموع الناخبين 8.154 ، وفي تركيا بلغ مجموع الناخبين 2.894 ، وفي الامارات العربية المتحدة بلغ عدد الناخبين 7.536 ، وفي المملكة المتحدة بلغ عدد الناخبين 11.498 ، وفي الولايات المتحدة الامريكية بلغ عدد الناخبين 12,079 . وقال الدكتور ايار ان منظمة الهجرة الدولية كانت قد وضعت تقديرات وصلت الى مليون ونصف المليون ممن يحق لهم التصويت في الخارج . ويذكر ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق ،قد تعاقدت مع المنظمة المذكورة لانجاز الانتخابات في الخارج لقاء مبلغ 92 مليون دولار، وقد وصف مختصون هذا المبلغ بانه مبلغ كبير وهو اضعاف مضاعفة للتكلفة الحقيقية لانجاز هذه المهمة ، وهناك انباء لم توثق بعد ، تشير الى ان عمولات سخية بذلت للعديد من الاطراف لتامين هذه الصفقة على حساب الشعب العراقي ومعاناته. وقالت متحدثة يوم السبت إن المخاوف من العنف أو الترهيب ربما كانت السبب وراء أنه على مدى الأيام الخمسة الأولى حتى يوم الجمعة لم يقم بالتسجيل سوى واحد فقط من كل ثمانية بين العراقيين الذين يحق لهم التصويت في الخارج والبالغ عددهم 1.2 مليون. وكان مخططا في البداية أن تنتهي مهلة التسجيل مساء الأحد لكنها الآن ستستمر حتى مساء الثلاثاء. وقال بيان صادر عن منظمة الهجرة الدولية، التي تشرف على عملية تصويت عراقيي المهجر: "سيجري العمل باليومين الإضافيين في كل واحد من 74 مركزا للتسجيل في جميع الدول الأربع عشرة حيث يتسنى للعراقيين التسجيل والتصويت، في حال تصديق الحكومات المضيفة." وقالت نيوركا بينيرو من مقر المنظمة في جنيف إن عراقيي المهجر يجب أن يشعروا بالاطمئنان لأن الأمن مشدد حول أماكن التسجيل والاقتراع، كما أن قوائم التصويت ستبقى سرية." وأضافت: "إنها سرية تماما. ستستخدم من قبل منظمة الهجرة الدولية فقط، ولن تطلع عليها أي هيئة حكومية على الإطلاق، لا إدارة الهجرة ولا الشرطة ولا أي أحد." وقال بيتر اربين، مدير المشروع، إن المنظمة مدت فترة التسجيل حتى الثلاثاء "لمنح الناخبين العراقيين أكبر وقت ممكن لتسهيل وصولهم إلى مراكزنا بقدر الإمكان. ونحن نحث العراقيين على التسجيل الآن لتجنب الوقوف في طوابير طويلة في اليوم الأخير." وقالت بينيرو إن الوكالة غير متأكدة من سبب أن الإقبال على التسجيل كان أقل من المتوقع. وأوضحت: "ربما كان السبب هو التباطؤ، وربما كان الافتقار إلى الاهتمام، أو أنه لا تتوفر لديهم الوثائق الصحيحة. هناك كثير من العراقيين الذين أقاموا خراج العراق لوقت طويل." ولم تشأ ان توضح ان احد الاسباب هو تقصير منظمتها في اداء استحقاقات هذه المهمة. وقالت إنه ثارت تكهنات بأن عيد الأضحى ربما كان عاملا.لكن هناك أيضا مؤشرات على أن بعض الناس يخشون "أنه لدى ذهابهم إلى اماكن التسجيل هذه فإن نوعا من الفوضى قد يحدث، وربما كانت بحوزة شخص مسدس أو عبوة ناسفة." !!!! وأشارت إلى أن بعض العراقيين اختاروا العيش في المنفى لأنهم تعرضوا للاضطهاد على يد نظام صدام حسين. "ربما كانوا يخشون من أنه في حال وقوع هذه القوائم في أيدي المتعاطفين مع صدام حسين، فإنهم قد يتعرضون للأذى." وقالت إنها تلتقى مكالمات هاتفية من عراقيين في المهجر أعربوا عن قلقهم من أن الوكالة ربما أطلعت سلطات الدول المضيفة على المعلومات. وأضافت: "بعضهم، مثلا، قد لا تكون إقامتهم شرعية في البلد الذي يصوتون فيه." "لا نطلع أحدا على هذه القوائم. نحن مالكو قاعدة البيانات. هؤلاء الأشخاص الذين يعملون لحسابنا في عملية التسجيل، لا يمكنهم الاحتفاظ بنسخة من هذه القوائم." ويتعين على العراقيين توثيق هويتهم وجنسيتهم العراقية وأنهم ولدوا في فترة ما قبل 31 من ديسمبر/ كانون الأول 1986 ليتمكنوا من التسجيل. ويتعين عليهم بعد ذلك العودة إلى نفس المكان للتصويت. وقالت وكالة الهجرة الدولية إن التصويت سيجرى في الفترة بين 28 و30 من يناير/ كانون الثاني الجاري، ويتزامن اليوم الأخير من التصويت في الخارج مع أول يوم للانتخابات في داخل العراق. وكان البرنامج يقوم بتسجيل نحو 25 ألف ناخب يوميا حتى يوم الجمعة، عندما قفز الرقم إلى 37970. وقالت الوكالة إنه تم تسجيل 131635 عراقيا في الخارج في الأيام الخمسة الأولى. والدول التي تجري فيها عملية التسجيل خارج العراق هي استراليا وبريطانيا وكندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وإيران والأردن وهولندا والسويد وسوريا وتركيا والإمارات وأمريكا. ويمكن للعراقيين المقيمين في دول أخرى السفر على حسابهم الخاص إلى إحدى دول البرنامج للتسجيل والاقتراع. وتعد عوامل مثل تباعد المسافات وعدم وجود مراكز للتسجيل في جميع البلدان أو المدن وتحمل الناخبين كلفة السفر أسبابا إضافية لضعف الاقبال على التسجيل. إباء . وكالات |