
|
الأمم المتحدة تعترف بتورط عناصر من العاملين لديها في برنامج النفط مقابل الغذاء |
|
كان بول فولكر المدير السابق للبنك الاحتياطي الأمريكي قد وجد ثغرات عديدة في حسابات برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بلغت عائداته 62 مليار دولار منذ الشروع في تنفيذه عام 1996 وحتى عام 2003. وفي اجتماع عقد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك برئاسة وكيلة الأمين العام لويس فورشيت أصدرت وثيقة داخلية قالت فيها (أن الأمانة العامة طلبت من فولكر عدم نشر الحسابات المتعلقة بلجنة الأمم المتحدة للتعويضات عن أضرار حرب الخليج الثانية والتي كشفت هي الأخرى عن ضياع ملايين الدولارات). ويذكر أن فولكر كان (اكتفى في التقرير الذي نشر في 10 من الشهر الجاري بنشر الحسابات التي قدمها مكتب الأمم المتحدة للمراقبة وكذلك الحسابات المتعلقة بنفقات المكتب الذي يشرف على تنفيذ برنامج النفط مقابل الغذاء والتي تبلغ نسبتها 2.2% من عائدات النفط العراقي المسموح ببيعها وفق البرنامج). وقالت الوثيقة (أن نشر تقارير حسابات لجنة التعويضات البالغ عددها 18 تقريراً قد يسبب خلافات وتناقضات داخلية في الأمانة العامة خصوصاً بين حسابات لجنة التعويضات وحسابات مكتب المراقبة الداخلي) وأضافت الوثيقة (أن الأمانة العامة توصي باتخاذ إجراءات ضد المتعاقدين الذين انتهكوا شروط العقود المقدمة سواء من خلال التلاعب بها أو اللجوء إلى الرشوة) وبهذا تعترف ضمناً بوجود عناصر من العاملين لديها في البرنامج متورطين في الفساد والرشوة. هذا وعبرت الأمانة العامة عن (استعدادها لاتخاذ إجراءات ضد المتورطين جنائياً بالرشوة أو التلاعب من موظفي الأمم المتحدة) ولكنها (قررت منع تقديم أي شهادة من قبل موظفي برنامج النفط مقابل الغذاء أمام لجنة الكونغرس في حالة استدعائهم حتى تستكمل لجنة فولكر المستقلة تحقيقاتها والتي من المتوقع أن تنهي أعمالها في حزيران/ يونيو القادم). إباء . وكالات |