رجوع

ارشيف الأخبار

الجيش الأمريكي يعترف بالتقاعس في التحقيق بانتهاكات ضد سجناء عراقيين

  

 

ذكر تقرير نشر في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الشهر الماضي (أن تقريراً سرياً رفع إلى جنرالات في الجيش الأمريكي بالعراق في كانون الأول/ ديسمبر 2003م حذر من أن قوة المهام المنتقاة من الجيش ووكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية تسيء معاملة المعتقلين) وقالت الصحيفة (أن التقرير سلم قبل شهر من تلقي محققي الجيش الصور من سجن أبو غريب التي أدت إلى اشمئزاز العالم من التصرفات اللاإنسانية التي تحدث في العراق وبالتالي أدت إلى إجراء تحقيقات في إساءة معاملة السجناء) وأضافت الصحيفة (أن التقرير تضمن قوة المهام 121 التي كانت تعرف في السابق بقوة المهام 20) وذكرت الصحيفة (أن الوحدة التي كانت تبحث عن أسلحة الدمار الشامل وأهداف مهمة بينها صدام حسين أساءت معاملة معتقلين في أنحاء متفرقة من العراق واستخدمت منشأة سرية للاستجواب لإخفاء أنشطتها).

وفي هذا السياق قالت جماعة للحقوق المدنية (أن وثائق داخلية للجيش الأمريكي تشير إلى أن الحكومة تقاعست عن التحقيق بشكل جدي ومتعمد في مزاعم عن إساءة معاملة معتقلين عراقيين بما في ذلك القتل والضرب المبرح والإتيان بفعل فاحش في حق امرأة عراقية مسنة).

والوثائق وهي (الأحدث) التي ينشرها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية الذي حصل على وثائق بشكل دوري بمقتضى دعوى قضائية أقامها بموجب قانون حرية الإعلام الذي يسمح للمواطنين بالحصول عليها على سجلات اتحادية عامة، وأمر قاضي اتحادي في مانهاتن في وقت سابق الحكومة بأن تسلم وثائق بشأن الانتهاكات في حق المعتقلين.

وقال انتوني روميرو المدير التنفيذي للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (بعض التحقيقات كانت بالأساس تمويهاً على التعذيب والانتهاكات، والوثائق التي حصل عليها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية تقدم رواية بشعة لتعذيب واسع النطاق وصل بالفعل إلى ما وراء أسوار سجن أبو غريب).

وتتضمن الوثائق مزاعم (بشأن حالات وفاة مثيرة للريبة وانتهاكات بشعة بما في ذلك تعريض المعتقلين لصدمات كهربائية وتعرضهم لضرب مبرح وصل إلى كسر عظامهم وإرغامهم على تجرع البول!!).

وجاء في إحدى الوثائق (أن امرأة عمرها 73 عاماً احتجزتها قوة المهام وأن محتجزيها فسقوا بها مستخدمين عصا غليظة) وأنهم (أطلقوا كلباً على امرأة أخرى محتجزة) ونقل الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية عن محقق عسكري قوله (أن التحقيق في هذه المزاعم أغلق على أساس أنه نسخة منقحة من تقرير تمهيدي!!)

وقال الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (أن حالات عديدة من التحقيقات أنهيت قبل استجواب الشهود، وفي بعض الحالات أرسل الجنود الذين تبينوا أنهم عذبوا السجناء إلى مواقعهم ثانية مع الاكتفاء بتوبيخ بسيط!!) وأن (الوثائق التي رفع الحظر عنها حديثاً تشير إلى تورط قوات خاصة تتضمن فريقاً مشتركاً من الجيش ووكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية (سي. اي. ايه) المعروفة باسم قوة المهام 20).

إباء . وكالات