رجوع

ارشيف الأخبار

عنان يمثل أمام لجنة التحقيق في فضيحة النفط مقابل الغذاء

  

 

منذ نهاية الحرب نشر العراق (قوائم بإيصالات وكوبونات نفطية كانت الحكومة العراقية السابقة قد أعدتها) وكشفت القوائم عن (عقود شرعية لشركات نفطية كبيرة) ولكنها تشير أيضاً بالتفصيل إلى (جماعات سياسية دولية) وأفراد (أرادت الحكومة العراقية السابقة شراء نفوذهم لرفع العقوبات المفروضة على العراق).

وقال تشارلز وولفر مفتش الأسلحة التابعة لوكالة المخابرات المركزية (سي. اي. ايه) في تقرير نشر في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي (أن صدام المخلوع جنى حوالي 1.7 مليار دولار بالاحتيال على برنامج النفط مقابل الغذاء) كما (باع العراق نفطاً قيمته 8 مليارات دولار خارج البرنامج إلى الأردن وسوريا وتركيا وهو ما كان أعضاء مجلس الأمن بما في ذلك الولايات المتحدة على دراية به).

وعندما تفاقمت الفضيحة كان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد عين بول فولكر الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (لقيادة تحقيق مستقل في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي بلغت قيمته 67 مليار دولار والذي بدأ أواخر عام 1996 للسماح للعراق بشراء سلع مدنية في محاولة لتخفيف آثار عقوبات المتحدة).

ويوم أمس كشف المتحدث باسم الأمم المتحدة فريد ايكهارد النقاب عن (ان اللجنة المختصة بالتحقيق في فضيحة برنامج النفط مقابل الغذاء استجوبت الأمين العام للمنظمة الدولي كوفي عنان للمرة الثالثة) وقال (أن عنان التقى أكثر من مرة لفترة مديدة مع السيد فولكر ومحققيه) وأردف ايكهارد قائلاً (في البداية اللجنة استجوبت عنان مرتين في العام الماضي لكنه قام بتحديث المعلومات في وقت لاحق) وقال (أن أحدث استجواب جرى بعد ظهر يوم الثلاثاء واستمر ساعة و35 دقيقة).

ويذكر أن الاستجواب الأول كان (في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2004 واستمر ساعة و45 دقيقة) والثاني كان (في الثالث من كانون الأول/ ديسمبر 2004م واستمر 25 دقيقة).

وقال ايكهارد (الأمين العام جزء من التحقيق وهو عرضة للاستجواب شأنه شأن جميع المعنيين ببرنامج النفط مقابل الغذاء في أمانة المنظمة، وسيظل يستجوب طالما استمر تحقيق السيد فولكر).

ومن بين المزاعم التي وجهت (أن كوجو عنان نجل الأمين العام كوفي عنان تلقى مدفوعات تصل إلى 25 ألف دولار من شركة كوتيكنا التي تتخذ من جنيف مقراً لها والتي كانت تفحص البضائع القادمة إلى العراق) وأن (المدفوعات كانت جزءاً من اتفاق مع كوجو عنان الذي عمل في غرب أفريقيا وليس في العراق حتى لا يلتحق بشركة تتنافس مع كوتيكنا بعد أن ترك الشركة).

ونفى مسؤولون بالأمم المتحدة أن (يكون كوفي عنان قد علم أو شارك في أي مفاوضات بشأن تلك العقود).

وقال ايكهارد (أن اللقاءات تمت في مكتب كوفي عنان بمقر الأمم المتحدة، ومن المنتظر أن يقدم فولكر تقريراً مبدئياً في نهاية الشهر الجاري أو مطلع شباط/ فبراير القادم).

إباء . وكالات