
|
العراقيون في الكويت يتهمون المفوضية العليا للانتخابات بتهميشهم وحرمانهم من التصويت |
|
فشلت كل المحاولات التي قام بها زهير الدجيلي رئيس الجمعية العراقية الكويتية في مشاركة العراقيين المقيمين في الكويت بالتصويت في الانتخابات التي ستجرى الأحد المقبل، ورغم أن صناديق الاقتراع في البصرة على بعد 40 كيلومتراً من الحدود الكويتية العراقية إلا أن مفوضية الإنتخابات حرمت ثمانية آلاف عراقي مقيم في الكويت من المشاركة في التصويت وتلزمهم بالسفر إلى الإمارات أو الأردن للتصويت في الانتخابات وعلى أن يتحمل العراقي تكاليف السفر والإقامة من أجل التصويت. ويقول الدجيلى إننا صدمنا من موقف المفوضية الدولية التي حرمت المقيمين في الكويت والذين يبلغ عددهم 10 آلاف من التصويت رغم كل الحلول والاقتراحات التي قدمناها لهم إلا أن محاولاتنا باءت بالفشل وقد أنيطت مهمة الإشراف على مشاركة العراقيين في الخارج في الانتخابات بمنظمة الهجرة الدولية. وهي منظمة من المنظمات المعتمدة من قبل الأمم المتحدة و تعهدت بالإعداد والإشراف على مشاركة العراقيين في الخارج في الانتخابات بعد قرار المفوضية العليا، الذي ضمن مشاركتهم وخصصت لها ميزانية تصل إلى 92 مليون دولار وفق عقد أشبه بالمقاولة، اشتركت فيه جهات عديدة بما فيها وزارة المالية في الحكومة العراقية المؤقتة. وأضاف أجريت اتصالا بحسين الهنداوي رئيس المفوضية العليا في بغداد، وقلت له إن في الكويت عراقيين يرغبون في التصويت ونطمح أن يفتح مركز انتخابي ليتسنى لنا المشاركة فى هذه الانتخابات وخاصة أن العراقيين لم يشاركوا في الانتخابات الحرة منذ أن تولى حزب البعث حكم العراق ويشير رئيس الجمعية العراقية الكويتية إن الهنداوي كان رده عليكم بالتصويت في الإمارات. وأشار إلى أنه كان يمكن للعراقيين المقيمين بالكويت أن يكون لهم مركز اقتراع يمارسون فيه عملية الانتخاب. لكن منظمة الهجرة أوجدت مركزا واحدا في دولة الإمارات لجميع العراقيين الموجودين في دول الخليج. في حين اوجدت مركزا في الاردن وآخر في سوريا. وتقاعست عن فتح مركز انتخابي للعراقيين في مصر وشمال افريقيا. وقال الدجيلي اقترحنا على المنظمة فتح مركز اقتراع في صفوان داخل الأراضي العراقية والتي لا تبعد عن الحدود الكويتية العراقية أكثر من 100 كيلومتر عن مدينه الكويت وتستغرق الرحلة ساعة بالسيارة للوصول إلى «صفوان العراقية». وقال إننا صححنا معلومات المفوضية ومنظمة الهجرة التي كانت تدعي قلة عدد العراقيين في الكويت وان عددهم لا يتجاوز الألفين وأبلغناهم أن العدد يصل إلى عشرة آلاف، حيث أن احصائيات سنة 2002 تشير إلى ثمانية آلاف عراقي مقيم في الكويت وهذا يتوافق مع قانون الانتخابات الذي يفرض إقامة مركز انتخابي في البلد الذي يوجد فيه عشرة آلاف عراقي. ولكن يبدو ان العجالة التي طبعت عمل منظمة الهجرة الدولية، والخلافات التي عصفت بمجلس المفوضية العليا بشأن الناخبين في الخارج، ورغبة القائمين على منظمة الهجرة في توفير بعض الأموال من المقاولة، حرمت العراقيين في الكويت ومصر وبلدان شمال أفريقيا وبلدان أخرى من حق الانتخاب. مفترضين أن بإمكان العراقي في الكويت مثلا السفر إلى الإمارات أو الأردن أو سوريا للتصويت. ويرى اللواء ثابت المهنا وكيل وزارة الداخلية الكويتي المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة اتننا في الكويت نأمل أن تجرى الانتخابات العراقية في جو ديمقراطي يكون فيها التنافس من أجل امن واستقرار العراق وخاصة أن استقرار العراق سوف ينعكس على المنطقة الخليجية والعربية. اما بشأن الانتخابات العراقية فإننا في الكويت مستعدون لتقديم كل الدعم للإخوة العراقيين المقيمين في الكويت للمشاركة في الانتخابات ولكن الأمر ليس بيدنا حيث ان المفوضية الدولية ولاعتبارات تتعلق بها اختارت أن تكون الإمارات مركزاً لتصويت العراقيين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي أما من يريد التصويت في العراق فإننا على استعداد لتقديم الخدمات لهم ومنحهم التسهيلات والتصاريح حتى يتمكنوا من الخروج من منفذ العبدلي وهذا الأمر راجع لهم لأن الانتخابات شأن عراقي بحت ونحن لا نتدخل في شؤونهم الخاصة وما سيقررونه. إباء . وكالات |