رجوع

ارشيف الأخبار

اهالي مدينة الكاظمية المقدسة يعيشون حالة فرح وابتهاج في الانتخابات العراقية

  

 

اكد حشد من المشاركين للاقتراع في مركز الشريف الرضي بالكاظمية ، ان مساجد المدينة اخذت بالتكبير كما تفعل في الاعياد مذكرة الناخبين بوجوب الاقتراع «دينيا ووطنيا», وقال احد الذين تحدثوا لماذا يقاطع الاخوة السنة الانتخابات؟ للأسف الشديد بعضهم وضع نفسه في خندق صدام وأعوانه من خلال بعض الهيئات الدينية التي جرتهم إلى خطأ فادح، فعند تشكيل مجلس الحكم قالوا، تعيين محتل، وعند تشكيل الحكومة العراقية قالوا، محتل أيضا، والآن الانتخابات عراقية صرفة، ولو أرادوا لرشحوا بعض الثقات لديهم ليعبروا عن آرائهم بصورة حضارية، ويتعاونوا مع باقي أطياف الشعب في رسم مستقبل العراق.

وكانت بعض الدور المجاورة للمركز، تقوم بتقديم اقداح الماء والشاي للطابور المنتظر دوره في التفتيش, وذكر احد رجال الشرطة الواقف لتأمين الامن في المركز «هذا هو الكرم العراقي، قاموا بتحضير وجبة الغداء للشرطة والحرس الوطني وللعاملين في مركز الاقتراع.

وفي منطقة العامرية، خلت مراكز الاقتراع فيها من الناخبين في الصباح، الا ان بعد الظهر كانت وفود من العوائل تنطلق نحو مراكز الاقتراع, وكثيرا ما شهدت منطقة العامرية الكثير من العمليات والتفجيرات وانتشار المسلحين.

وفي منطقة العواضية في بغداد، قال ابو وائل لم اكن اتوقع هذا الاقبال على التصويت في منطقتنا التي قريبة من الاعظمية وطالما انتشرت فيها الهجمات والعمليات المسلحة, وقال وهو يشير الى طابور المنتظرين من النساء والرجال امام مركز التصويت في مدرسة خولة بنت الازور للأسف يصور بعض الإعلام أن حث المرجعية وعلى رأسها السيد السيستاني على الانتخابات كأنه تأييد لإرادة المحتل, عجيب والله.

ويصطف الرجال امام مراكز التصويت حيث يقوم رجال الشرطة بعملية تفتيش دقيقة حتى انهم يطلبون بايداع كل ما في حوزتهم من اجهزة الموبايل والقداحات والساعات وغيرها من الاشياء المعدنية, وتقوم امرأة عادة بتفتيش النساء, وسألت احدى القائمات بعملية التفتيش عن عملها الاصلي، وقالت «انها تعمل مدرسة», وسألتها اذا ما كانت تقوم بهذا العمل متطوعة»، فأجابت «نعم» مبتسمة, وتابعت «اتقاضى عن ذلك 300 دولار كما وعدوني، لكن حتى ولو لم يعطوني شيئا، فأنا سعيدة بخدمة شعبي ووطني.

وفي منطقة الكسرة وقرب المركز التي يتخذ من مدرسة اشبيلية، قال شاب يدعى عبد الله «هددونا بالقتل إن شاركنا في الانتخابات، لكننا سنشارك حتى لو تلقونا بالبنادق والسيارات المفخخة».وفي المركز نفسه قال رجل بعد ما انهى اقتراعه «يقولون السنة يقاطعون، اني سني وانتخب.

وذكرت التقارير ان المحافظات الجنوبية والشمالية شهدت اقبالا كبيرا منذ الساعات الاولى لبدء عملية التصويت, واشارت الى ان اجواء احتفالية شهدتها المحافظات الكردية اثناء عمليات التصويت, وأوضحت ان وتيرة اقبال الناخبين خفت بعد الظهر في مدن الجنوب بعد ما كانت الطوابير تقف بازدحام امام مراكز التصويت في الصباح, وذكر المسؤولين في مراكز الاقتراع في البصرة انهم دهشوا لنسبة المشاركين المرتفعة, وافادت تقارير ان قنبلة انفجرت عند مركز اقتراع في وسط البصرة بعد قليل من بدء التصويت.

إباء . وكالات