
|
ممثل الامم المتحدة في العراق : المشاركة في الانتخابات العامة في العراق تجاوزت التوقعات |
|
توجه يوم أمس العراقيون الى مراكز الاقتراع للادلاء بأصواتهم في انتخابات تاريخية الاولى من نوعها، وقد أخفى البعض وجوههم فيما علا الجمود وجوه اخرين ورسم فريق ثالث ابتسامة، في مواجهة مسلحين مصرين على اغراق الانتخابات في حمام من الدم. وخيم على اول انتخابات تعددية منذ اكثر من 50 عاما، تفجيرات انتحارية وهجمات أخرى بقذائف الهاون، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى في شتى أنحاء العراق, لكن الملايين أصروا على الادلاء بأصواتهم, وقد تغير اقبال الناخبين على مراكز الاقتراع في بغداد بعد الظهر عما كانت عليه الحال في الصباح، حيث تزايد توجه الناخبين على المراكز بعد تزايد مشاعر الاطمئنان الامني. وقال ممثل الامم المتحدة لدى اللجنة العليا المستقلة للانتخابات في العراق امس ان المشاركة في الانتخابات العامة تجاوزت التوقعات وان الناخبين يتهافتون على الاقتراع, واضاف الكولومبي كارلوس فالينزويلا للصحافيين ان »المعلومات الاولية التي تلقيناها تشير الى ان عمليات الاقتراع تتجاوز التوقعات في بعض مناطق» العراق. واكد ان «الناس وقفوا في طوابير حتى في الموصل» التي تشهد الكثير من الهجمات المسلحة منذ اشهر. وقال المسؤول ان مراكز اقتراع لم تفتح ابوابها في «مثلث الموت»، لكن المشكلة «حلت في وقت لاحق» من دون ان يعطي اي تفاصيل اضافية. وعبر اشرف جهنجير قاضي الموفد الخاص لامين عام الامم المتحدة كوفي انان في العراق عن ارتياحه لحسن سير الانتخابات، معتبرا ان عملية الاقتراع «ذات مصداقية وشفافة». الى ذلك، ذكر مروان الذي كان خارجا لتو من مركز الاقتراع في مدرسة الزهور في منطقة الداوودي في المنصور «انكم تلاحظون ان الأقبال على التصويت في مركزنا ازداد بعد عملية التفجير», واستدار ووجه كلامه لطابور صغير من المنتظرين دورهم للخضوع للتفتيش قبل الدخول الى مركز الاقتراع «صدقوني ستشعرون بالحسرة لعدم التصويت, صوتوا حتى و لو بورقة بيضاء لكن شاركوا لتقولوا للارهابيين: لا مكان لكم بيننا، وخلافنا لن نحله بالسلاح». إباء . وكالات |