
|
ملخص للقضايا الرئيسية التي ستواجه الحكومة العراقية الجديدة |
|
من المعلوم أن العراق مزيج من الجماعات العرقية والدينية، فنحو 60 إلى 70 في المائة من السكان من العرب الشيعة، ويوجه أيضاً حوالي 20 في المائة من العرب السنة وأقلية كردية وتركمانية ومسيحية.. الخ ويؤيد الشيعة الذين تعرضوا للعنف والقمع والإرهاب والقتل والتشريد في عهد صدام المخلوع الانتخابات التي نفذت بنجاح يوم أمس، غير أن الأحزاب السنية العربية التي قاطعت الانتخابات تزعم (أن العنف سيحول دون إجراء انتخابات حرة ونزيهة). وعقب الانتخابات الجديدة التي فاقت التقديرات بنجاحها ستواجه الحكومة العراقية الجديدة مجموعة من المشاكل وفي ما يلي ملخص للقضايا الرئيسية التي ستواجه الحكومة الجديدة حسب رأي بعض المسؤولين - القوات الأجنبية: يشعر كثيرون من العراقيين بمرارة إزاء وجود قوات أجنبية تقودها الولايات المتحدة حتى من جانب من لا يساندون المسلحين، ويقول معظم العراقيين أنهم يريدون أن تغادر القوات الأجنبية حالما يسودها قدر من الاستقرار بذلك. - المسلحون: منذ سقوط نظام الطاغية صدام في نيسان 2003م أضحى المسلحون أكثر قوة ودراية وينصبون كمائن ويشنون هجمات بقذائف الهاون وهجمات انتحارية يومياً على القوات الأمريكية وقوات الأمن العراقية ومسؤولي الحكومة والجماعات الشيعية وقتل الآلاف، ويقول مسؤولون عراقيون وأمريكيون (أن العمود الفقري للمسلحين من أنصار صدام المخلوع الذين فقدوا مناصبهم وهيبتهم ومقاتلين سلفيين جاءوا إلى العراق للمشاركة في الحرب الذي خسروها في أفغانستان) هذا ولا يزال عدو واشنطن الرئيسي في العراق الإرهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي طليقاً رغم عرض مكافأة قدرها 25 مليون دولار للقبض عليه. - تعثر الاعمار: تلاشت الآمال في أن تتمكن ثروة العراق النفطية من تسديد تكلفة اعمار سريع حيث أضرت أعمال تخريب البنية التحتية للنفط بالصادرات وهي شريان الحياة للاقتصاد، وتقدر الحكومة المؤقتة أنها خسرت إيرادات محتملة بمليارات الدولارات من جراء ذلك، وأعاقت أعمال العنف من جانب المسلحين إعادة الاعمار في مناطق عدة ونتيجة لذلك لم تتحقق الوعود بتوفير فرص عمل وتحقيق الرخاء للشعب، ومما يزيد مشاعر الاستياء لدى المواطن العراقي انقطاع الكهرباء وأحياناً انقطاع المياه وحتى شبكة النقال التي وصفت بأنها خطوة مهمة إلى الأمام عند بدأ تشغيلها في العام الماضي بدأت تنهار وتنقطع لساعات طويلة حول العاصمة بغداد. لذلك يرى المسؤولون أنه يترتب على الحكومة الجديدة أن تحاول احتواء مشاعر الاستياء تجاه القوات الأجنبية والدعوة إلى حوار وطني مفتوح لاحتواء الأزمة العراقية حتى يتسنى لها إعادة الاعمار وبناء عراق حر ديمقراطي جديد. إباء . وكالات |