رجوع

ارشيف الأخبار

أئمة المساجد في الدنمارك يدعون الى انتخاب الاحزاب التي تحترم المهاجرين في الدنمارك

  

 

يعتبر الإسلام هو الديانة الثانية في الدنمارك بعد الكنيسة الإنجيلية اللوثرية، إذ يعد المسلمون 170 ألفاً من سكان المملكة البالغ عددهم 4.5 مليون.

وأثارت رغبة أئمة المساجد في الدنمارك دعوة المسلمين إلى انتخاب الأحزاب التي تحترم المهاجرين والتي تريد انسحاب القوات الدنماركية من العراق، جدلاً واسعاً حول مدى تدخل الدين في السياسة.

وكان رئيس الحكومة الدنمارك الليبرالي اندرس فوغ راسموسن في طليعة من حذروا أئمة المساجد من (أن الدين و السياسة في الدنمارك منفصلان، وسيكون من غير المعقول أبداً أن يدعو القادة الروحانيون أتباعهم لانتخاب أحزاب سياسية معينة) مضيفاً (أن القساوسة لا يستخدمون الكنيسة للعمل السياسي وعلى الأئمة ألا يفعلوا ذلك أيضاً).

وأعلن حميد المستي المغربي الأصل وعضو المجلس البلدي في العاصمة الدنماركية رداً على تصريحات رئيس الحكومة (أن القول أن السياسة والدين منفصلان في الدنمارك عار من الصحة) أن (الدنمارك ليس بلداً علمانياً) يوجد في الحكومة (وزير للدين وهو قسيس، وفي البرلمان لدينا منذ 1973 حزب مسيحي ديموقراطي يدافع عن القيم المسيحية).

ومن جهته قال كمال قريش من حزب الشعب الاشتراكي (أن على الحكومة أن تنتقد نفسها قبل الآخرين أن الحكومة تخلط بين السياسة والدين، إذ أنها تضم وزيراً للدين وأن حزب الشعب الدنماركي الداعم لها في البرلمان) كما في الكنيسة (يضم في صفوفه نواباً هم رجال دين (قساوسة) لا يتوانون عن ممارسة العمل السياسي في البرلمان كما في الكنيسة وهم يحاربون الإسلام).

ويذكر أن ما صدم الأئمة (منح الليبراليين في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي جائزة الحرية للبرلمانية الهولندية الصومالية الأصل هرسي التي كتبت سيناريو فيلم الخضوع حول المرأة في الإسلام للمخرج الهولندي ثيو فان غوغ الذي قتل في أمستردام منذ ثلاثة أشهر تقريباً، ورأى قسم كبير من المسلمين هذا الفيلم تطاولاً على الإسلام والقرآن الكريم).

وقال الناطق باسم الجالية المسلمة قاسم سعيد محمود (من حق الأئمة التدخل في السياسة لكونهم مواطنين في هذا البلد وليس لكونهم رجال دين) وصرح (أن أئمة الدنمارك الـ25 سيجتمعون في 3 أو 4 شباط/ فبراير المقبل لدعوة الدنماركيين المسلمين الذين لا يبدون عادة حماسة للانتخابات إلى القيام بواجبهم المدني ودعم مرشحي معارضة يسار الوسط الذين يدافعون عن حقوق المهاجرين ويريدون انسحاب الجنود الـ525 من العراق.

إباء . وكالات