ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ معاش: المتطرفون رسموا صورة بشعة للاسلام

  

 

كما في غيرها من المدن الإسلامية التي تجري فيها إحياء مراسم عاشور واصلت الحسينيات في الكويت فعالياتها بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام).

ففي حسينية المهدية سيد محمد الحسيني في سلوى أعرب سماحة الخطيب الشيخ عبد الرضا معاش استياءه واستنكاره لمن يقوم بزرع الفتنة والشر ونشر الحقد والكراهية والبغضاء عن طريق التطرف والإرهاب، موضحا بان هذه الأساليب بعيد «كل البعد عن المبادئ الإسلامية السامية خاصة وان الاسلام يدعو الى السلم والمحبة واللاعنف».

واشار الى ان الكويت من البلاد القلائل التي تجد فيها كل الوسائل والصفات الاصيلة فهناك المحبة والتعاون والالفة والسلم الاجتماعي اضافة الى توافر مجالات العمل للجميع دون استثناء مشيرا الى ان الحكومة هيأت سبل الراحة والامان والاستقرار للجميع، واشاد بدور المسؤولين الذين يبذلون جهودا كبيرة من أجل توفير الامن وخاصة في هذا الشهر المحرم للحفاظ على الحسينيات وروادها، وارسل من على المنبر الحسيني باقات ورد لهم لجهودهم في التصدي لمن يحاول العبث بامن واستقرار هذا البلد بشتى الوسائل والاساليب الملتوية والتي تدل على العنف والتطرف والارهاب.

وقال الشيخ معاش وسط حضور كبير ان التعايش السلمي احدى النعم التي اودعها الله في فطرة الانسان ليتمكن من العيش الصحيح والشعور بالراحة سواء كان هذا التعايش في الاسرة ام في المجتمع.

واضاف بان الاسرة التي تعتبر من دعائم الحياة بحاجة الى الراحة والهدوء والطمأنينة ولهذا فان الاسلام نبذ العنف الاسري وحمل الوالدين المسؤولية لعدم ايجاد اي خلل في الاسرة، والواجب اتخاذ الطرق السلمية لمخاطبة الابناء وبالاسلوب العلمي المناسب دون اللجوء الى الضرب.

اما التعايش الاجتماعي، فالمجتمعات تبحث عن التعاون والمحبة وروح الاخوة والسلم الاجتماعي والمعروف ان الانسان بطبيعته وفطرته ينبذ الصراع والعنف ويبغض الظلم لان هذه الصفات تؤدي الى كارثة كبيرة.

واوضح ان الذين يحاولون الاصطياد في الماء العكر يريدون تشويه صورة الاسلام باجتهاداتهم وتشريعاتهم الوضعية ويأمرون بالجهاد والقتال واراقة الدماء والاسلام بريء منهم موضحا بان الاعلام الغربي اخذ على عاتقه محاربة الاسلام لانه اخذ الصورة البشعة التي رسمها هؤلاء لان هذه الوسائل لم تر الاسلام الحقيقي.