ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

عاشوراء الحسين في جوار المشهد الزينبي‎‎ في دمشق

 

دمشق: إباء

السيدة زينب (عليها السلام) حفيدة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) هي من النساء التي صنعت التاريخ في دنيا الإسلام ، وأقامت صروح الحق والعدل، ونسفت قلاع الظلم والجور، وسجلت في موقفها المشرفة شرفا للإسلام وعزا للمسلمين على امتداد التاريخ.

لقد أقامت عقيلة الهاشميين صروح النهضة الفكرية، ونشرت الوعي السياسي والديني في وقت تلبدت فيه أفكار الجماهير، وذلك من جراء ما تنشره وسائل الحكم الأموي، فأفشلت مخططاتهم وأبطلت وسائل إعلامهم، وأبرزت بصورة إيجابية واقعهم الملوث بالجرائم والموبقات وانتهاك حرمت الإسلام.

هذا كان في حياتها واليوم ومن مشهدها المقدس في دمشق الشام تعيد الذاكرة والصرخة التي صرختها في وجه الأمويين وذلك من خلال إقامة الشعائر الحسينية في جوار مرقدها المبارك.     

حيث احتضن‎ المشهد الزينبي لبطلة‎‎ كربلاء وعقيلة الطالبيين‎ زينب‎ الحوراء (عليها السلام)‎‎ منذ فجر يوم السبت‎ العاشر من المحرم مواكب‎‎ العزاء بمصاب سيد الشهداء.

فقد توافد الآلاف‎ من‎‎ أنصار الإمام الحسين وعشاقه‎ منذ الصباح‎ الباكر لهذا اليوم‎ على‎ مرقد السيدة‎‎‎ زينب‎ (عليها السلام) في‎ العاصمة السورية دمشق‎ وأقاموا مراسم‎ العزاء الحسيني‎ حيث استهلت‎ بقراءة‎‎ زيارة عاشوراء في الحسينيات والمساجد والتكايا التي نصبت من اليوم الأول من المحرم.

وأفادت الأخبار الواردة من دمشق بان‎ مختلف‎ أرجاء المدينة توشحت‎ بالسواد والأعلام‎ الخضراء والحمراء كما أقيمت‎‎ تكايا لتوزيع‎ النذور بين‎‎ المعزين.

وكان‎‎‎ جمع‎ كبير من عشاق‎ الحسين احيوا الليل‎ الفائت‎ حتى‎ الصباح‎ في الحرم الطاهر تأسيا بإمامهم‎ الشهيد وأصحابه‎ الأوفياء الذين‎ احيوا ليلة‎‎ عاشوراء حتى‎ الصباح‎ بالعبادة والدعاء وتلاوة‎ القران.