
|
قوات الأمن الهندية تهاجم مراسم العزاء الحسيني في كشمير |
|
إباء-خاص كما في الكثير من مناطق العالم التي احتفلت بمراسيم عاشورية وذكرى شهادة الإمام الحسين (عليه السلام)، قام المسلمين الشيعة في ولاية جامو وكشمير بعقد المجالس وإحياء هذا اليوم العظيم. فيما قامت قوات الأمن الهندية في سرينغار مركز ولاية جامو وكشمير يوم الجمعة بمهاجمة مراسم العزاء الحسيني التي أقامها الموالون لأهل البيت (عليهم السلام) واعتقلت 65 شخصا من المعزين. وأفادت المصادر الخبرية بان قوات الأمن الهندية أطلقت الغاز المسيل للدموع ضد المعزين في اليوم الثامن من محرم الحرام، كما اعتقلت مولانا محمد عباس أنصاري الرئيس السابق لحزب مؤتمر الحرية واحد ابرز القادة الشيعة في ولاية جامو وكشمير، وذلك بعد إقامته للصلاة في حسينيه بسرينغار. وقالت مصادر رسمية في سرينغار أن حوالي عشرة أشخاص جرحوا خلال اشتباك قوات الأمن الهندية مع المعزين بمصاب سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) الذي وقع في ساحة لال چوك / الساحة الحمراء ومناطق أخرى في سرينغار. هذا وانتقد أنصاري سلطات جامو وكشمير لاستخدامهم قوات الأمن في مهاجمة مراسم العزاء الحسيني. وكانت سلطات ولاية جامو وكشمير حظرت منذ العام 1990ولحد الآن إقامة مراسم العزاء الحسيني في أيام الثامن والتاسع والعاشر من محرم الحرام خوفا من تحول هذه المراسم إلى تظاهرات تطالب بالاستقلال. وتعد ولاية جامو وكشمير الهندية حوالي 10 ملايين نسمه بينهم مليون ونصف المليون من الشيعة. جانب مصور :
|