
|
علاء القطب آل طعمة لـ الوطن: تخوف في غير موقعه أن تكون الحكومة العراقية المقبلة تحت عباءة إيران |
|
أكد عضو الجمعية الوطنية العراقية سيد علاء القطب آل طعمة لصحيفة الوطن الكويتية في عددها الصادر اليوم ان اجتماعات الجمعية الوطنية العراقية ستبدأ قبل نهاية هذا الاسبوع في المقر السابق للمجلس الوطني العراقي في بغداد. واضاف آل طعمة الذي فاز حزبه (منظمة العمل الاسلامي في العراق-القيادة المركزية) بمقعدين في المجلس وكان الآخر لزميله حيدر نواف ان الحزب نال قرابة الـ44 ألف صوت. وكشف آل طعمة ان اول عمل للجمعية الوطنية العراقية هو اختيار رئيس مشيرا الى ان الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور هو من المرشحين لتولي رئاسة الجمعية الوطنية وآخرون. وزاد انه تم الاتفاق شبه المؤكد على رئاسة الجمهورية للمرحلة المقبلة للزعيم الكردي جلال الطالباني ومن ثم يتم ترشيح نواب الرئيس من الطائفتين السنية والشيعية. اما فيما يرتبط برئاسة الوزراء فستكون من حصة العراقيين الشيعة ولأن هناك آراء مطروحة على الساحة بين كل من ابراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة الاسلامية واحمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي مشيرا الى انه على نفس الخط مطروح اسم رئيس الوزراء المؤقت اياد علاوي رئيس القائمة العراقية والتي حصلت على 40 مقعدا مشيرا الى ان كل هذه الاسماء ستطرح في قاعة الجمعية الوطنية العراقية لتنال ثقة الاعضاء المتواجدين. واوضح ان ربع مقاعد الجمعية الوطنية هي لاخوان من ابناء الشعب العراقي من الطائفة السنية كما تحوي الجمعية الوطنية 4 مقاعد للمسيحيين من ابناء الشعب العراقي مشيرا الى ان الترشيحات للوزارة المقبلة ستكون من اعضاء الجمعية العراقية الى جانب دخول بعض الساسة والتكنوقراط من ابناء الشعب للمشاركة في المرحلة المقبلة. وقال انه منذ صدور النتائج وحتى هذه الساعة اللقاءات والاجتماعات مستمرة مع الاتصالات بين القوائم فهناك تفاهمات بين الشريحة الفائزة من الائتلاف العراقي الموحد والقائمة الكردستانية والعراقية والعراقيين والنخب الوطنية ومنظمة العمل الاسلامي والحزب الشيوعي لافتا الى ان عملية التوافق الآن ليس لها اي دور في هذه المرحلة بل جاءت عملية الانتخابات وفق قواعد العمل الديموقراطي لاختيار المرشحين للمناصب المطروحة، لكن في نفس الوقت هذا لا يعني الاستفادة من خبرات ساسة لم ينالوا الثقة في ظل عدم ممارسة الكثير من ابناء الشعب العراقي دورهم في العملية الانتخابية التي ابعدت ساسة مثل الباجة جي والشريف علي بن الحسين لافتا الى انه قد يستفاد من خبرة الزميل الباجة جي في عملية التوزير للمرحلة المقبلة كعراقي نشط له صولاته وجولاته في الحياة السياسية الدولية. وعن تهديد رئيس الوزراء المؤقت المنتهية مدته اياد علاوي بالخروج من العراق في حال عدم حصوله على اي ضمانات لحمايته قال «الحقيقة هذا مطلب مشروع فقد كان للدكتور علاوي دور مميز وجبار في حفظ الامن والاستقرار والقضاء على الارهاب نوعا ما وهذا الامر ليس لـ علاوي فقط بل مطلب مشروع وحق لكل السياسيين للمرحلة المقبلة حتى يستطيعوا العمل بكل يسر ونجاح دون اي عرقلة في ظل وجود زمرة لا تخاف الله في قتل المسلمين والابرياء من الشعب العراقي. وعن لقاء منظمة العمل الاسلامي والاحزاب الاخرى قال عضو الجمعية الوطنية «ان صدورنا مفتوحة للجميع لبناء العراق وحفظ الامن والامان لعباد الله في عراق اليوم مشيرا الى اننا قائمة منفتحة ليس لديها اي تقاطعات مع اي جهة وان الجميع هم من ابناء هذا الشعب الواحد والكل يعمل لبناء العراق الحديث». وعن الحكومة المقبلة قال: يجب ان تشكل من الطيف السياسي العراقي دون تهميش الآخرين لأن الجميع معني ببناء الدولة بشكل مباشر او غير مباشر. وعن المخاوف الدولية من ان تكون الحكومة المقبلة للعراق تحت عباءة ايران قال في رده على هذا السؤال «هذا التخوف في غير موقعه فهو تخوف نابع كون هناك احتكاك بين الجمهورية الاسلامية في ايران مع الولايات المتحدة الامريكية ولهذا السبب نجد انعكاس ذلك... ان شيعة العراق العرب لهم خصوصية تختلف عن شيعة ايران من حيث التقاليد والعادات الى جانب التقليد. وفي رده على سؤال في شأن منافسة الجلبي له لرئاسة الوزراء وملاحقته من قبل الاردن قال.. في الواقع ان رئيس المؤتمر الوطني العراقي الدكتور احمد الجلبي شخصية سياسية مرموقة ولديه الكثير من التطلعات وقد تم اختياره من قبل الشعب العراقي وهو من الذين جاهدوا لاحداث تغيير بالعراق وهذا الامر ليس مخفيا عن العراقيين مشيرا الى ان «الخلافات يمكن حلها مع دول الجوار وانهاؤها بشكل مباشر بحيث لا توثر في مصلحة الشعب العراقي، كا انه ليس من حق اي دولة من دول الجوار التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، كما هي العراق تعمل على هذا النهج السياسي في العهد الجديد لبناء العراق. وعن السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية ودوره في العمل السياسي قال «انه من اهم العناصر المؤثرة في العراق كما انه يمثل رأس قائمة مهمة هي قائمة الائتلاف العراق وله من المكانة المرموقة لكنه اصر على عدم طرح نفسه الا كرئيس كتلة برلمانية في الجمعية الوطنية فهو ذات تأثير وتميز في الجمعية العراقية. وعن مطالبة حزب منظمة العمل الاسلامي (مقعدين) بالمشاركة في الحكومة المقبلة قال آل طعمة «لقد طالبنا بتشكيل مباشر ولنا الحق في التوزير كما هي حقوق الآخرين ولكن نحن نثمن دورنا وادوار الجميع في بناء العراق وسوف نعمل في اي جبهة تطلب منا العمل واننا سنقوم بذلك دون ملل او تعب وخصوصا المرحلة المقبلة لوضع دستور البلاد وهي من اهم مراحل تكوين العراق الحديث. إباء . وكالات |