
|
مئات الآلاف يحتشدون في الضاحية الجنوبية من بيروت لإقامة مراسم العزاء الحسيني |
|
بيروت: إباء هذه الواقعة الفريدة والخالدة على مر التاريخ امتازت بجلال وعظمة تركت تأثيرها على التاريخ الإسلامي والمسلمين وحتى غير المسلمين أكثر من أية واقعة أخرى. ولا شك أن الحوادث التاريخية عجــزت عـن بلوغ درجة هذه الملحمة المصيرية مـن حيث نفوذها إلى أعماق روح وفـطرة الأحرار والواعين وإروائها لغليل المتعطشين للحقيقة الناصعة وان تقود دعاة الحق إلى مشارف السعادة والفلاح. وتشير التقارير الواردة من مختلف دول العالم إلى إقامة مراسم العزاء الحسيني في الدول المختلفة ومن ضمنها الكويت وترکيا وماليزيا والإمارات العربية المتحدة والسعودية وجمهورية أذربيجان والأردن والصين وتركمنستان والنمسا ونيويورك وموسکو والكثير من الدول الإسلامية والأوربية. وفي بيروت وفي الضاحية الجنوبية احتشد مئات الآلاف من المعزين بمصاب سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، حيث كان الجميع على موعد مع عشاق الحسين الذين قدموا لهذه المراسيم. واحتشد جمع كبير من المسلمين اللبنانيين في شوارع الضاحية الجنوبية وهم يرددون الشعارات الحسينية والهتافات الثورية التي نادى بها الإمام الحسين (عليه السلام) في ثورته ضد الطغيان والظلم. وقد شارك المواطنين اللبنانيين من مختلف الأعمار في مراسم العزاء التي أقيمت بالمناسبة وألقى فيها الشعراء والرواديد الشعر والمراثي الحسينية كما أكد الخطباء في کلمات تحدثوا فيها عن ملاحم وبطولات الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وصحبه الأبرار في يوم عاشوراء والتضحيات التي قدموها من اجل رفع راية الإسلام وتصحيح ما اعوج منه ومقارعة الظلم والجور. وعمت أجواء من الحزن والعزاء هذه المراسم تعبيرا عن الأسى والخطب الكبير الذي لحق بالحسين وأهل بيته وصحبه الميامين. جانب مصور :
|