
|
أمام حشد كبير من طلبة جامعة كربلاء المقدسة أمين عام تجمع المسلم الحر يدعو الى اللاعنف والسلم المطلق |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة في كلمة القاها أمين عام تجمع (المسلم الحر) الذي يدعو الى اللاعنف والسلم المطلق أمام حشد كبير من طلبة جامعة كربلاء المقدسة قبيل مراسيم عاشوراء، شرح الشيخ محمد تقي باقر خمسة من الاهداف التي من اجلها بدأ الامام الحسين (ع) حركته الاصلاحية وقال: فقد جسد الامام (ع) الايمان كله أمام أتباع يزيد الذي كان قد جسد النفاق كله، كما كان علي (ع) مجسدا الاسلام كله أمام الكفر برمته. واستعرض الشيخ محمد تقي باقرالنقاط التي قل من يتعرضها من زاوية اللاعنف وحقوق الانسان والحيوان في سيرة الحسين (ع) وقال: ففي الجانب العقائدي طبق الامام (ع) قانون لا اكراه في الدين حيث انه لم يجبر أحد على الاطلاق ليلتحق بمعسكر الولاية والدفاع عن الدين مع أنه كان واجبا شرعيا على الجميع عند غربة الامام المعصوم، وفصل (ع) بين الولاية التشريعية والولاية التنفيذية (الحكومة) في كتابه الى أهل الكوفة وقال: ومن أنكر علي هذا أصبر، و رفع جانب الخيمة في ليلة العاشر من محرم ليتمكن من الهروب من كان يتصور ان الحسين (ع) جاء ليحكم ، وبذالك جسد الحرية السياسية، وفي مجال حقوق الانسان، نرى الحسين(ع) يهتم بحقوق الانسان عندما هجم عليه شخص من بني تميم فسد هجومه الامام ووقع التميمي جريحا، فجاء الامام اليه ليقول له: يا أخا بني تميم ألك حاجة؟ فقال التميمي: اخبر بنو تميم لينقلوني الى المخيم، وناداى الامام : يا معشر بني تميم … كما اهتم بحقوق الحيوان عندما وصل جيش الحر الى ارض كربلاء متلهفا وعطشانا، فامر الحسين(ع) ان يسقوهم الماء، أما الخيل فأمر ان يرشفوهم قبل السقي رفقا بهم، اذ ان الجياد اذا شربت الماء قبل الترشيف قد يودي الى هلاكهم… وكل ذلك ليسجل في التاريخ انه جاء ليطبق سيرة رسول الله (ص) ويجسد الرحمة الالهية التي جاء بها (ص). واضاف أمين عام (المسلم الحر): وكان (ع) دائما يقول: أكره أن أبدأهم بقتال، لأنه (ع) لم يأتي لقتال الامة الضالة، انما جاء ليصلح ما أفسده النظام الأموي المتمثل آنذاك بيزيد الذي كان يشرب الخمور ويهتك الستور ويقتل النفس المحترمة و … أما الرحمة الالهية - والكلام للشيخ باقر- فانه (ع) جسده عندما رأى بعضهم رفض الالتحاق بعسكره وتعذر باعذار واهية، قال له: اذا خذ أهلك وعيالك وابتعد من هذا المكان كي لاتسمع واعيتنا أهل البيت، فوالله من سمع واعيتنا ولم ينصرنا خذله الله. والجدير بالذكر ان الشيخ محمد تقي باقر وصل الى العراق مع مجموعة من أعضاء المجلس الاستشارى لتجمع (المسلم الحر) قبيل الانتخابات وبالتنسيق مع شخصيات أكاديمة تعني بموضوع اللاعنف والسلم، وقد تمكن من تهدءة الوضع في بغداد والبصرة والموصل والبعقوبة ومناطق اخرى عراقية.
|