ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

إبراهيم الجعفري الأوفر حظاً لرئاسة أول حكومة منتخبة في العراق

 

يوم أمس حسمت لائحة (الائتلاف العراقي الموحد) الشيعية التي فازت بأكثرية مقاعد الجمعية الوطنية الانتقالية (البرلمان) في العراق تسمية مرشحها لمنصب رئيس الحكومة الانتقالية لصالح رئيس حزب الدعوة ونائب الرئيس العراقي المنتهية ولايته الدكتور إبراهيم الجعفري الذي انتسب إلى حزب الدعوة الإسلامي عام 1966 وهاجر إلى إيران ومن ثم إلى لندن مع عائلته وأولاده وعاد إلى العراق في نيسان/ أبريل غداة إسقاط النظام البائد وأعلن الاتفاق على ترشيح الجعفري رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق السيد عبد العزيز الحكيم الذي أكد أن اللائحة رشحت بالإجماع الدكتور إبراهيم الجعفري إلى منصب أول رئيس وزراء منتخب في العراق وقال الحكيم في مؤتمر صحافي عقد في بغداد بعد أن أجرينا مجموعة من المداولات ورغم وجود عدد جيد من الأخوة الصالحين لتولي منصب رئيس الوزراء كإبراهيم الجعفري وعادل عبد المهدي وحسين الشهرستاني وأحمد الجلبي وآخرين فقد اتفق الجميع اليوم (أمس) وبالإجماع أن يكون مرشح الائتلاف العراقي الموحد هو الأخ الدكتور إبراهيم الجعفري لتولي هذه المهمة التاريخية وأردف الحكيم قائلاً أننا نبارك من هنا للدكتور إبراهيم الجعفري على توليه هذه المسؤولية وسنسعى جميعاً إلى الوقوف إلى جانبه لتنفيذ البرنامج الملقى على عاتقه للتغييرات الجذرية التي ستحصل في العراق وأضاف الحكيم أننا نمد أيدينا لكل أبناء الشعب العراقي نقول لهم بأن الائتلاف يسعى إلى خدمة ومشاركة جميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والفكرية والسياسية.

ومن جهته قال القيادي في حزب الدعوة الإسلامي عدنان علي كنا واثقين من ترشيح الجعفري كونه يتمتع بصفات قيادية، وأن العملية تمت بمنتهى الشفافية وعن طريق الحوار والاتفاق وأشار علي إلى أنهم لم يضطروا إلى الاقتراع السري لاختيار مرشحهم لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة وأضاف أن الدكتور أحمد الجلبي تنازل عن الترشيح وقد فعل ذلك بسعة صدر ومن غير أن يعقد أي صفقة.

وحول ترشيح علاوي أشار القيادي في حزب الدعوة الإسلامي إلى أن الساحة مفتوحة لكل من سيرشح ولكن الكلمة الأخيرة للجمعية الوطنية حيث سندافع عن مرشحنا وننسق أو نتحالف مع غيرنا على الأغلبية التي تمكنا من تشكيل الحكومة.

إلى ذلك قال الدكتور إبراهيم الجعفري في أول تصريح له أن مهامه تتلخص بمهمتين الأولى استقرار الأمن والثانية إلى إعمار العراق وبناء عراق حر ديموقراطي.

إباء . وكالات