
|
سيناريو جديد لخلط الأوراق وعدم الاستقرار والأمن في العراق |
|
قال إياد علاوي رئيس الوزراء المنتهية ولايته (أن المهام كبيرة، والمهمة الأكبر هي الوصول إلى الوحدة الوطنية بالأعمال لا بالأقوال ودمج قطاعات المجتمع العراقي التي لم تشارك في الانتخابات في 30 من الشهر الماضي) في إشارة إلى العرب السنة الذين أمتنع معظمهم عن المشاركة وأردف علاوي قائلاً (أن ذلك يتطلب أعمالاً لا أقوالاً وهناك بالتأكيد مرشحون آخرون للوائح أخرى لمنصب رئيس الحكومة... وهناك لوائح أخرى وإخوة آخرون على لوائح أصغر فازت في الانتخابات وسنعمل مع بعضها لتشكيل ائتلاف وطني ديموقراطي عراقي). ويوم أمس دعت نحو (200) شخصية عراقية بينهم شيوخ عشائر ورجال أعمال إلى بقاء علاوي في منصبه حتى الانتهاء من كتابة الدستور الدائم للبلاد. وفي مؤتمر صحافي حضره علاوي نفسه ووزيرة الزراعة سوسن الشريف عقد في مقر القائمة العراقية التي يرأسها علاوي والتي جاءت في الترتيب الثالث للقوائم الفائزة في انتخابات نهاية الشهر الماضي، قال وزير الأمن الوطني في الحكومة قاسم داود (أريد أن أعلن في هذا اليوم المبارك قيام ائتلاف ديموقراطي وطني لقيادة المسيرة الديموقراطية التي يطمح إليها العراقيون) كما أعلن داود أيضاً (ترشيح إياد علاوي رسمياً باسم الائتلاف لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة) وقال (أنه سيعلن لاحقاً عن القوى المشاركة في الائتلاف الجديد). ويراهن هذا الائتلاف على (تصدع ائتلاف القائمة الشيعية الفائزة في الانتخابات أواخر الشهر الماضي). وعلى ما يبدو أن (هناك رؤيا جديدة مفبركة لخلط الأوراق وانعدام الثقة بين الناس ووضعهم أمام مأزق جديد من انعدام الأمن والاستقرار في البلد الذي عانى الظلم والاضطهاد على مدى عقود). واللافت للنظر أن علاوي (البعثي العراقي الأصل) و(المدعوم من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش) الذي يدعي أنه يحارب الإرهاب ودمر مدن الشيعة ومدن السنة في العراق خلال حكمه يدافع عن الإرهابيين ويضع يده بأيديهم لإرساء حالة الفوضى العارمة في العراق، والأيام المقبلة ستكشف هذا السيناريو الجديد المخطط له منذ أواخر القرن الماضي في أروقة البنتاغون والخارجية الأمريكية. إباء . وكالات |