ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

واشنطن تشجع الحكومة العراقية للتفاوض مع الإرهابيين

 

قال روج نوري شاوس أحد الأعضاء البارزين في القائمة الكردية في مؤتمر صحافي عقده في بغداد يوم أمس أنه (على الرغم من أن نتائج الانتخابات هي التي ستحدد آلية تشكيل الحكومة الجديدة إلا أن القائمة الكردية تعتمد على مبدأين أساسيين هما (التوافق) و(مبدأ المشاركة الواسعة التي لا تقتصر على عملية كتابة الدستور وتشكيل المؤسسات الحكومية فيها على القوائم التي فازت بالانتخابات) بل (يجب مشاركة القوائم التي لم تحظ بالفوز).

وأعلن شاوس (أن قائمته تسعى للحصول على منصب رئيس الجمهورية) وأشار إلى (أن جلال طالباني زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني هو أبرز المرشحين في القائمة) لافتاً في الوقت نفسه إلى (أن قائمته ستحصل على حقيبتين وزارتين ذات سيادة في حال حصولها على منصب رئاسة الجمهورية).

وصرح مستشار رئيس المجلس الوطني العراقي فؤاد معصوم يوم أمس (أن الجمعية الوطنية التي انبثقت عن الانتخابات ستجتمع للمرة الأولى خلال الأسبوعين المقبلين).

ويوم الأحد الماضي أكدت مجلة (تايم) الأمريكية (أن مسؤولين من وزارة الدفاع الأمريكية أجروا اتصالات مباشرة مع مندوبين عن المقاومة السنية للتفاوض على وقف الهجمات ضد القوات الأمريكية) ولكن لورانس ديريتا الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قال (أن الأمريكيين لا يجرون مفاوضات مع المقاومين وأن الاتصالات المحتملة هي من اختصاص الحكومة العراقية) وأردف ديريتا قائلاً (أنه ليس على علم بمساع في هذا الصدد يقوم بها المقاومون لكنه أوضح أن القادة الأمريكيين غالباً ما يجتمعون مع أشخاص يقولون أنهم وسطاء؟!).

وأضاف في وقت متأخر الثلاثاء الماضي (ثمة رغبة دائمة في توفير الفرصة للناس لإنهاء معارضتهم!!) وثمة (أمل دائم في أن يأتوا!!) لكن ديريتا لم يعين من هم (الناس) ومن يقصد (بهم) كما لم يعين إلى (أين سيأتوا.. ومن هم الوسطاء!!).

ومن جانبه قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر أول من أمس (أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الحكومة الجديدة التي ستتألف في العراق حتى ولو جاء رئيس الوزراء، كما هو محتمل من أكبر حزب شيعي عراقي يقيم علاقات مع إيران) وأضاف (نحن مستعجلون لإقامة علاقات بناءة مع الحكومة الانتقالية).

إباء . وكالات