ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

عاشوراء الإمام الحسين في أرض القطيف

 

إباء

لقد رفعت راية الإمام الحسين (عليه السلام) في كل مكان من أرجاء المعمورة لتعلن المجد والحرية والانتصار وإذ برع الناس في إحياء الذكرى فإنها براعة تستلهم مبادئ ذلك الإمام العظيم الذي قدم من اجلنا كل عياله.. وأهله وأصحابه..ونحن نحتفل بهذا اليوم لأننا نريد تقديم البيعة إلى ريحانة رسول الله مرددين ( أبد والله ما ننسى حسينا).

نعم لم ينسى أحباء الإمام الحسين إمامهم وما مر عليه من المصاب والخطوب الكبيرة وعلى أهل بيته وأصحابه في يوم العاشر من المحرم، وكانت إحيائهم لهذه الذكرى قد شملت أجزاء كبيرة من العالم، فقد خرجت يوم السبت المصادف للعاشر من شهر محرم الحرام 1426 هـ الآلاف رجالا ونساءا وأطفالا في جميع مدن وقرى القطيف للمشاركة في المواكب الحسينية في ذكرى استشهاد الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام). وقد تميزت المواكب الحسينية لهذا العام بحسن التنظيم والتنسيق وشارك في ذلك الكبير والصغير. وقد غصت الشوارع بالمستمعين وهم يجهشون بالبكاء وتذرف دموعهم لمصاب أبي الأحرار  وما جرى له ولعياله وأهل بيته  وأصحابه على صعيد كربلاء. وشارك في هذه المناسبة مختلف أبناء المنطقة من الرجال والنساء والأطفال الذين حملوا الرايات الحسينية وكانت لهم أيضا سهم المشاركة في مواكب العزاء.

وخلت شوارع القطيف من المارة وأغلقت المحال التجارية والمؤسسات والتقى الجميع في الحسينيات والمساجد معلنين عن ولائهم وحبهم لآل محمد (صلى الله عليه وآله).

فيما ارتدى الكبار والصغار الملابس السوداء حدادا على استشهاد أبي الأحرار الإمام الحسين (عليه السلام). وقد لفت الشوارع بالأعلام وزينت الشوارع بالشعارات الولائية وقصار الكلمات للإمام الحسين (عليه السلام).

جانب مصور :