
|
برهم صالح : نريد نظاماً دستورياً تعددياً فيدرالياً يحترم الديانات والحقوق المدنية |
|
حول المخاوف من قيام حكومة دينية في العراق قال نائب رئيس الحكومة المؤقتة المنتهية ولايته برهم صالح ، أن العديد من القوى الإسلامية رفضت قيام أنظمة أصولية وأنماط حكم معينة في العراق وأضاف صالح قائلاً (نريد نظاماً دستورياً تعددياً فيدرالياً يحترم الديانات والحقوق المدنية) والإسلام (يعد مصدراً مهماً للتشريع) وإقرار (مبدأ التداول السلمي للسلطة) وتوقع صالح (حصول مناقشات ومناظرات ساخنة حول هذه المسألة) وأكد على (أن تغليب القواسم المشتركة سينتصر في النهاية) وقال (نحن لا نخشى صراعاً بين الإسلامية والعلمانية لأن ثمة كيانات إسلامية تقر بضرورة تبني سياسة الانفتاح). وحول ترشيح الطالباني لرئاسة الدولة قال صالح (أن ترشيح الطالباني لرئاسة الدولة لم يكن لكونه كردياً بل لأنه زعيم عراقي له تاريخ وثقل سياسي كبير) وأردف صالح قائلاً (نحن نرفض المحاصصة الطائفية مثلما نرفض التعاطي مع هذا الترشيح كونه كردياً والمهارات والكفاءات هي التي يجب أن تحدد الخيارات). وشدد صالح على (رفض الوصاية والهيمنة الحزبية على وزارات الدولة ومؤسساتها) قائلاً (أن الوزارات ليست معاقل حزبية انطلاقاً من مبدأ التداول السلمي للسلطة) وتوقع صالح (أن تكون الحكومة الانتقالية المرتقبة حكومة وحدة وطنية منسجمة ومتكاملة وتمتلك برنامجها السياسي الطموح) وأعرب عن أمله (في تخطيها الصعوبات الراهنة كونها ستقوم على قاعدة انتخابية وتتمتع بالشرعية) وشدد على (ضرورة مشاركة الجميع في العملية السياسية بعيداً عن التهميش والتغييب) وأكد (رؤية الأكراد لهوية العراق ونظامه الدستوري من خلال التوافقات السياسية الممتدة إلى زمن المعارضة) وقال (أن القائمة الكردية ستسخر مقاعدها في الجمعية الوطنية (البرلمان) لهذا الاتجاه) وكشف صالح (عن وضع قانون جديد لمعالجة عادلة لقضايا اجتثاث البعث من المجتمع العراقي).
إباء . وكالات |