
|
روسيا توقع برتوكولاً سرياً مع إيران تحدد فيه جدولاً زمنياً لتسليم الوقود النووي لبوشهر |
|
ذكرت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية يوم أمس أن (المحققين توصلوا لأدلة على أن اجتماعاً عقد قبل 18 عاماً بين مسؤولين إيرانيين ومساعدين للعالم النووي الباكستاني عبد القدير خان، وكان من ضمن نتائجه عرض مكتوب لتزويد طهران بالمعدات اللازمة للمضي قدماً في برنامج أسلحة نووية) واستشهدت الصحيفة (بتصريحات دبلوماسيين أجانب ومسؤولين أمريكيين) وقالت الصحيفة (أن الاجتماع السري عقد في عام 1987 وأن إيران اشترت تصميمات لأجهزة الطرد المركزي المستخدمة في عمليات تخصيب اليورانيوم ومعدات للبدء في هذه العملية)، وقالت الصحيفة أنه (رغم أن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الآونة الأخيرة أنها رفضت فرصة لشراء معدات أكثر حساسية لازمة لصنع قلب القنبلة النووية، فإن هناك أدلة على أنها استرشدت بعرض خان للحصول على هذه المعدات من أماكن أخرى). ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي لم تذكر أسمه (أن هذا العرض المكتوب هو أقوى إشارة حتى الآن على أن لدى إيران برنامج أسلحة نووية لكنه لا يثبت ذلك تماماً) وذكرت الصحيفة (أن معظم المعدات التي حصلت عليها إيران يمكن استخدامها في أغراض سلمية وأنها متفرقة في مختلف جوانب برنامج الطاقة الإيراني). وفي غضون ذلك (وقع رئيس هيئة الطاقة الروسية الكسندر روميانتسف يوم أمس مع رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية غلام رضا اقازاده بعد 24 ساعة من التأجيل أثر خلافات حول تفاصيل اتفاق الوقود النووي في مدينة بوشهر) وقال روميانتسف (وقعنا بروتوكولاً سرياً حددنا فيه جدولاً زمنياً لتسليم الوقود لبوشهر.. ولأن البرتوكول سري لا يمكنني أن أقول سوى أن طلب وجدول التسليم يتوافقان تماماً مع العملية التكنولوجية لبناء محطة) وبموجب الاتفاق (الذي سيتوج العقد المبرم مع روسيا لبناء وافتتاح مفاعل بوشهر بكلفة 800 مليون دولار) ستقوم روسيا (بتوفير الوقود اللازم لتشغيل المفاعل شرط أن تعيد إيران ذلك الوقود بعد استعماله). وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني المكلف بالملف النووي حسن روحاني بعد عودته من جولة أوروبية حملته إلى باريس وبرلين (أن بلاده أوضحت بجلاء خلال هذه الزيارة أن عمليات التخصيب غير قابلة للتفاوض) وأضاف (استناداً إلى اتفاق باريس نحاول تقديم ضمانات موضوعية حتى تتمكن من استئناف عمليات التخصيب لمواصلة بناء الثقة) وأوضح روحاني (أن نهاية السنة الحالية في 20 آذار/ مارس طبقاً للتقويم الإيراني ستكون نهاية المفاوضات التي استمرت ثلاثة أشهر وسيكون وقتاً جيداً لتقييم إذا ما كان علينا مواصلة المفاوضات أم لا). ومن جانبه قال الناطق باسم وزارة الخارجية حميد رضا آصفي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي (أن الموضوع الرئيسي الذي تذكره إيران باستمرار هو مواصلة المحادثات مع أوروبا لبناء الثقة مع العالم وتبديد أي مخاوف لكن مع استئناف عملية التخصيب في الوقت نفسه وهذا ما اتفقنا عليه مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا في العام الماضي) وأضاف آصفي (أنه يتعين على المفاوضين إبداء المهارة حتى لا تصل المحادثات إلى طريق مسدود). وقال آصفي (نحن نرحب بمساعدة أمريكية ولكن ذلك لا يعني وجوداً أمريكياً، وإحدى الطرق التي يمكن أن يساعدوا بها هي عدم دخول المفاوضات لأنه لا حاجة لوجود أمريكي في المفاوضات). وأوضح آصفي (أن المحادثات ستستمر حتى العاشر من آذار/ مارس قبل أن يرفع تقرير إلى القيادة الإيرانية عن نتائج المفاوضات تمهيداً لصدور قرار نهائي في منتصف الشهر القادم). إباء . وكالات |