
|
50 شهيداً في مجزرة الموصل وإلغاء التشييع الجماعي للضحايا بسبب سقوط قذيفة على مسرح الجريمة |
|
بلغ عدد ضحايا الهجوم الانتحاري الذي استهدف جنازة استاذ جامعي مرموق من الشيعية في مدينة الموصل بشمال العراق 50 شهيداً ونحو 80 جريحا. وكان المهاجم الانتحاري قد سار على قدميه نحو حشد ضخم في الجنازة في سرادق ملحق بالمسجد مساء الخميس الماضي ثم فجر حزاما ناسفا بين الجموع في أحدث هجوم على الغالبية الشيعية التي تعرضت للقهر اثناء حكم الطاغيةصدام حسين. وقال اطباء ان عدد الشهداء يمكن ان يرتفع وان العديد من الاطفال الذين كانوا في الجنازة مفقودون. والغيت أمس مراسم التشييع الجماعي لضحايا العملية الانتحارية بسبب سقوط قذيفة هاون في المكان الذي حصلت فيه، في حين دعا رجال دين شيعة الى الاسراع بعملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وقال السيد جاسم محمد احد رجال الدين الشيعة في الموصل ان «الاهالي قرروا الغاء عملية التشييع الجماعي لضحاياهم». واوضح ان «هذا القرار اتخذ بعد سقوط قذيفة هاون في نفس مكان الانفجار مما يؤكد انه من المجازفة اقامة التشييع الجماعي». واكد محمد ان «القذيفة لحسن الحظ لم تصب احدا بأي اذى». وفي مدينة النجف الاشرف طالب السيد محمد حسين نجل المرجع الديني اية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم بالاسراع بعملية نقل السلطة في العراق بعد العملية الانتحارية في الموصل وقال«نحن نستنكر وندين مثل هذه الاعمال ونطالب بأن تتحمل الاجهزة الامنية مسؤولياتها في حفظ دماء الابرياء». ودعا الى «الاسراع بالعملية السياسية وتشكيل الحكومة المنتخبة لتكون امام مسؤولياتها في حفظ ارواح الناس الابرياء». جانب مصور من الجريمة النكراء :
إباء . وكالات |