ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

تظاهرات‎‎ في مدينة كربلاء والنجف تطالب بقطع‎‎ العلاقات مع الأردن

 

كربلاء المقدسة: إباء

واصل‎ آلاف‎ العراقيين‎‎ الغاضبين تظاهراتهم‎ في‎ مدن مختلفة من العراق مطالبين في هتافاتهم بإغلاق‎ الحدود بين‎‎‎ العراق‎ والأردن، فضلا عن إغلاق‎ السفارة‎‎ الأردنية، فيما رفع‎ آخرون‎ لافتات‎ تطالب‎ بطرد السـفير الأردني‎ من‎ العراق.

وردد المتظاهرون‎ هتافات‎ معادية للملك‎ عبد الله‎‎ وحكومة الأردن‎ منها (كلا كلا عبد الله) و (لا نريد سفارة أردنية في‎ العراق) و (كلا كلا للإرهاب) و (نعم‎‎ نعم للحسين) و (بالروح‎ بالدم‎ نفديك‎ يا حسين) و (بالروح‎ بالدم‎ نفديك‎ يا عراق)‎.

وفي‎ مدينة‎ النجف‎‎‎ الاشـرف طالـب‎ آلاف المتظاهرين‎‎ بقطع‎‎ العلاقات‎ مع الأردن. وندد المتظاهرون‎ بالعملية‎‎ الإرهابية الجبانة التي‎‎‎‎ نفذها إرهابي أردني في مدينة‎ الحلة وأسفرت‎ عن‎‎ استشهاد وجرح‎ أكثر من ثلاثمائة‎ شخص مدني. وردد المتظاهـرون‎ شعارات‎ مناهضة للحكومة‎‎ الأردنية وقاموا بحرق‎ العلم‎ الأردني.

وفي مدينة كربلاء المقدسة سارت اليوم تظاهرة منددة بالعملية الجبانة التي قامت بها مجموعة إرهابية في مدينة الحلة، وعلى أثر ذلك تقوم عائلة المجرم رائد البنا الانتحاري في العملية في الأردن بإقامة احتفال باعتبار أن ابنهم شهيد وفيما تنبري الأقلام الحاقدة في الصحافة الأردنية بالحديث عن عرس الشهادة...  

وقال أحد المشاركين في هذه التظاهرة وهو عمار مهدي إنها قصة كريهة، وواحدة من مسلسل مارسه عدد من العرب الذين هللوا وهتفوا لطاغية العراق، وهو يشرب من دماء العراقيين، ويعيث فسادا بوطنهم، ويقيم مهرجانا فريدا للمقابر الجماعية، لأولئك الذين ظلوا يصرخون في بعض الفضائيات العربية مدافعين عن الدكتاتور، حتى إذا سقط غير مأسوف عليه، بدأوا يصفقون لقتلة محترفين، من جنسيات عربية عديدة، يلوثون أيديهم بدماء عراقيين ويسمونهم بالمقاومين.

وقال مهدي عبد الصاحب مشارك آخر في هذه التظاهرة إن الألم الذي يعتصر قلوب المشاركين في هذه التظاهرة، أصبح مثل قدر كاتم قابل للانفجار، إنها مظاهرة تختصر سنوات القهر في قلوب العراقيين، بسبب مواقف عربية محزنة وكريهة من العراق وشعبه. وأضاف قائلا الذي حرك الناس في هذه التظاهرات في كافة أنحاء العراق وهم يرفعوا شعار (أطردوا العرب من العراق)، أن قاتلا عربيا محترفا ومجرما قام قبل أيام بقتل العراقيين الأبرياء في عملية انتحارية فتقوم عاصمة عربية أخرى بالاحتفال بهذا المجرم باعتباره شهيدا وتنبري الأقلام الحاقدة بالحديث عن عرس الدم.

فيما أشار مشارك أخر في تظاهرة كربلاء المقدسة وهو محسن كريم الطائي إلى أن هذه الصحافة الصفراء هي نفسها التي عاشت على أموال صدام لسنوات طوال وهم أنفسهم الذين كانت وما زالت تدور حولهم شبهات كوبونات النفط، وأنهم يأخذون مواقف مدفوعة الثمن، وأنهم لا علاقة لهم بالإسلام ولا بالعروبة وهم دائما يرفعون الشعارات الكاذبة ويأكلون من المال الحرام.

وفي‎ محاولة‎‎ لامتصاص‎ موجة الغضب‎ والسخط والاستياء لدى‎ الشارع العراقي، أدان‎‎ رئيس‎ وزراء الأردن فيصل‎ فائز عملية‎ الحلة‎‎ الإرهابية، مؤكدا تمسك‎ عمان‎ بروابطها مع‎ العراق‎ الجار.

ومن جانبها أيضا قامت وزيرة الثقافة أسمى خضر بتقديم الاعتذار للشعب العراقي وإدانة جميع أعمال الإرهاب والقتل التي ترتكب ضده من جانب الجماعات الإرهابية أيا كان مصدرها وانتماؤها ومكان انطلاقها، كما اعتذرت صحيفة (الغد) اليومية التي كانت نشرت نبأ (العرس الاستشهادي الذي أقيم في مدينة السلط) وقالت هي ومنصور البنا والد المجرم رائد إن هذا الأخير قتل في مدينة الموصل (ولم يكن هو منفذ عملية الحلّة الإرهابية التي سقط ضحيتها 350 شخصا بين قتيل وجريح)، كما اعتقلت سلطات الأمن الصحافي الذي كان وراء نشر خبر (العرس الاستشهادي) للتحقيق معه. ويأتي الاستنفار الاعتذاري الأردني بعد يومين من رد الفعل الساخط على الموقف الأردني في الشارع العراقي، حيث بيانات استنكار صدرت، وحوصرت السفارة الأردنية في بغداد وحرق المتظاهرون العلم الأردني احتجاجا وطالبوا بوقف العلاقات مع عمان على الفور واتخاذ إجراءات بحق الأردن.  

جانب من مصور من التظاهرات :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---------------------------------------------

روابط ذات علاقة بالخبر :

  * مكتب الإمام الشيرازي دام ظله يستنكر التفجير ...

  *تظاهرات عراقية لطرد سفير الأردن على خلفية العم...

  *مستشار الأمن القومي العراقي يطالب الأردن بمنع ...

  *عائلة اردنية تتقبل التعازي بابنها قاتل 132...

  *اليوم حداد وطني في العراق على ضحايا الاعتداء ...

   * ارتفاع عدد ضحايا العمل الاجرامي في الحلة ...

  *استشهاد 33 مدنيا وجرح العشرات في هجوم ...

  *المواطنون في الحلة يتظاهرون ويطالبون بمعاقبة ...

  *إدانة عالمية واسعة  لتفجير الحلة الإجرامي ...

  *المـجلس الوطني العراقي: تصريحات ملك الأردن لا تخدم ...