ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

امرأة تثير احتجاجات في نيويورك بإمامة صلاة الجمعة

  

إباء: الوكالات

في سابقة هي الأولى من نوعها أمت امرأة صلاة الجمعة اختلط فيها النساء بالرجال مما أثار احتجاجات واتهامات بالإساءة إلى الدين من المسلمين.

نظمت الصلاة المثيرة للجدل منظمة تدعى جولة حرية المرأة المسلمة والموقع الالكتروني صحوة الإسلام.

وقامت أمينة ودود أستاذة الدراسات الإسلامية بجامعة فيرجينيا كومنولث الأمريكية بإلقاء خطبة الجمعة وإمامة الصلاة التي حضرها زهاء 50 رجلا وامرأة اصطفوا جنبا إلى جنب.

أقيمت الصلاة وسط إجراءات أمن مشددة بكنيسة سينود هاوس التابعة لإحدى الكاتدرائيات بمدينة مانهاتن. وكانت أماكن أخرى رفضت استضافة الحدث بعد تلقي تهديدات.

وقالت ودود في مؤتمر صحفي حاشد قبل الصلاة (لا أريد أن أغير من طبيعة المساجد. أريد أن أشجع قلوب المسلمين على الإيمان بأنهم متساوون). مضيفة إنها تتمنى المساعدة في إزالة (القيود المصطنعة والمزعجة) التي تستهدف المرأة المسلمة.

وأحتشد حوالي 15 محتجا غاضبين خارج الكنيسة.

وقالت إحدى المحتجات تدعى نصرة (هذه المرأة لا تمثل الإسلام في شيء. هذه إساءة للدين وعقوبة الإساءة هي الموت وهو ما تستحقه هذه المرأة).

وكانت إسراء النعماني منظمة الحدث أثارت جدلا العام الماضي عندما دخلت مسجدا بمنطقة مورجانتاون بولاية وست فرجينيا من الباب الأمامي المخصص للرجال.

وقالت النعماني (اليوم تنتقل النساء المسلمات من خلفية المسجد إلى الأمام انه حدث تاريخي).

تجدر الإشارة إلى أن د. أمينة ودود كانت قد ألفت كتاباً ذائع الصيت بعنوان (القرآن والمرأة) تناولت فيه قراءة للنصوص القرآنية من خلال وجهة نظر نسائية تطرح فيها (حق المرأة في إمامة المسلمين)، وترى ودود أن عدم إعطاء المرأة المسلمة هذا الحق هو (أمر خاطئ متجذر داخل المجتمعات الإسلامية دون أن يقوم أحد بمحاولات جادة لتصويبه).

وترى ودود أنه من خلال الأبحاث التي قامت بها (أنه لا يوجد في سلوكيات النبي محمد (صلى الله عليه وآله) ما يمنع أن تؤم المرأة المسلمين رجالا ونساء)، وتؤكد في كتابها أن الرسول الكريم وافق على إمامة المرأة المسلمة، وعدم إعطائها هذا الحق جعلها تفقد مكانتها كقائدة روحية وفكرية.

ويلزم من الناحية الشرعية أن يكون الإمام رجلا إذا اقتدى به الرجل، ولا مانع من اقتداء المرأة بالمرأة.