
|
قتلى في انفجار قنبلة في مزار للشيعة في باكستان |
|
المصدر -الوكالة الدولية للاعلام الحر قتل أكثر من 30 شخصا وأصيب العشرات في انفجار قنبلة في مزار للمسلمين الشيعة في جنوب باكستان. ووقع الانفجار أثناء تجمع الآلاف عند المزار في قرية فاتحبور التي تبعد نحو 300 كيلومتر شرقي كويتا عاصمة إقليم بلوشستان. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير بعد. يذكر أن إقليم بلوشستان شهد أعمال عنف سابقة بين المسلمين الشيعة والسنة، كما زادت الهجمات التي يشنها رجال القبائل الذين يطالبون بالحصول على المزيد من الحكم الذاتي. لكن مراسلين يقولون إن فتحبور تقع في منطقة لم تشهد أعمال عنف طائفية. وقال مسؤولون إنه من المبكر للغاية إلقاء اللائمة على جهة ما.
حمام دم
ولا تزال التقارير الواردة من القرية النائية غامضة، لكن الشرطة تقول إن الانفجار وقع أثناء احتفالات دينية. وزرعت المتفجرات على ما يبدو بالقرب من قاعة الطعام الرئيسية، وانفجرت أثناء تناول الآلاف لوجبتهم المسائية. وتحدث حاكم محلي عن برك من الدماء وأنه شاهد أناسا يبكون. وقال ميهراب خان لوكالة اسوشايتد برس للأنباء: "في هذه اللحظة الناس غاضبون. بعضهم قام بسد الطرق، ونحن نحاول السيطرة على الموقف". ويقول مسؤولون إن فرق الإغاثة تتوجه إلى فتحبور حيث لم تتمكن المستشفيات المحلية من استقبال جميع المصابين.
إقليم مضطرب
ويقول ظفر عباس مراسل بي بي سي في إسلام أباد إن إقليم بلوشستان الواقع في جنوب غرب البلاد قد واجه مشكلات خطيرة في إقرار القانون والنظام في الأشهر الأخيرة، حيث شن متطرفون دينيون في بعض المناطق هجمات ضد الأقلية الشيعية. كما أن أنصار جماعة قومية مسلحة يخوضون صراعا مع قوات الشرطة في مناطق شاسعة من الإقليم. وقالت السلطات المحلية إن اشتباكات وقعت مؤخرا في منطقة ديرا بوجتي بين قوات الشرطة ورجال القبائل من بلوشستان قد خلفت أكثر من 20 قتيلا. وخلال الشهرين الماضيين، شن رجال القبائل المسلحين هجمات صغيرة، لكنها يومية تقريبا، على قوات الأمن والبنى التحتية في الإقليم. وعلى الرغم من أن هذه الجماعة عادة ما تتجنب شن هجمات في الأماكن العامة، فإن المسؤولين يقولون إنهم لا يستبعدون تورطهم في الانفجار الأخير، وفقا لما يقوله مراسلنا.
|