
|
منظمة الإسلامية تستصدر أمرا بمنع سفاح جوجرات من دخول أمريكا |
|
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية: إباء نجح مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية إحدى المنظمات الإسلامية في أمريكا من إصدار قرار من الحكومة الأمريكية يمنع دخول مسؤول هندي متطرف قاد حملة تطهير ضد المسلمين من دخول الأراضي الأمريكية. وكان المجلس بالتعاون مع عدد من منظمات الحقوق والحريات الدينية والمدنية الأمريكية، قد طالب الإدارة الأمريكية في أواخر شهر فبراير الماضي بعدم السماح بدخول نارندرا مودي لأمريكا، نظرا لمسؤوليته عن مقتل أكثر من 1000 مدني مسلم هندي في أعمال العنف التي اجتاحت ولاية جوجرات الهندية في عام 2002، وذلك بعد أن علم المجلس بأن مودي قد تلقى دعوة من قبل رابطة ملاك الفنادق الآسيويين الأمريكيين لإلقاء خطاب في مؤتمرهم السنوي المقرر عقده في الفترة من 24 إلى 26 من مارس الحالي. وذكرت وكالة رويترز للأنباء في 18 من مارس / آذار الحالي أن السفارة الأمريكية بالهند قد أبطلت سريان تأشيرة دخول حاكم ولاية جوجرات الهندية نارندرا مودي للولايات المتحدة بسبب اتهامه بالمسؤولية عن المذابح التي تعرض لها المسلمون في عام 2002، وأشارت الوكالة إلى أن القرار الأمريكي أثار انتقادات مسؤولين في الحكومة الهندية بما في ذلك وزير الخارجية الهندي والذي اتصل بنائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في العاصمة الهندية نيودلهي للتشاور معه بخصوص القرار الأمريكي. في حين ذكرت متحدثة باسم السفارة الأمريكية لرويترز أن تأشيرة مودي لدخول أمريكا قد أبطلت وفقا لبند بقانون الهجرة الأمريكي يعتبر أي مسؤول أجنبي مسؤول عن - أو شارك في - انتهاكات خطيرة للحريات الدينية غير مسوح له بالحصول على تأشيرة دخول أمريكا. وذكر نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أن (القضية تعبر عما يمكن تحقيقه عندما يتمكن المسلمون وجماعات حقوق الإنسان والأقليات من العمل معا من أجل هدف مشترك)، وأضاف عوض قائلا (نحن نتقدم بالشكر لجميع الجماعات وآلاف الأفراد الذي شاركوا من مختلف أنحاء العالم في الحملة بالاتصال بالبيت الأبيض والكونجرس ووسائل الإعلام دفاعا عن حقوق ضحايا جوجرات من المسلمين). وجاء في تقرير نشرته في وقت لاحق منظمات إنسانية إلى أن بعض كبار مسؤولي ولاية جوجرات أبلغوا منظمات حقوق الإنسان - التي حققت في الاعتداءات الواسعة التي تعرض لها مسلمو ولاية جوجرات في عام 2002 - بأنهم تلقوا إرشادات من نارندرا مودي بأن يتركوا المذابح تأخذ مجراها، كما ذكرت تقارير أن مودي وصف المذابح بأنها (رد فعل هندوسي متوقع)، وأنها (غضب طبيعي)، وذلك وفقا لتقارير نشرتها صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية في 15 من شهر سبتمبر / أيلول 2003 وفي الثالث والعشرين من شهر يوليو / تموز 2004. وفي تقرير توصلت إليه اللجنة الهندية الوطنية لحقوق الإنسان أصدرته عن مذابح جوجرات إلى وقوع (فشل شامل من قبل الولاية في حماية الحقوق الدستورية للمواطنين). وكان تحالفا باسم (التحالف ضد الاستئصال العرقي) ضم المنظمات المعارضة لدخول نارندرا مودي للولايات المتحدة.
|