
|
متطرفون هندوس يشعلون النار في مخازن بيبسي كولا احتجاجاً على منع دخول جزار جوجرات |
|
احتجاجًا على منع أميركا أحد زعماء الهندوس من دخول أراضيها بسبب دوره في اضطرابات عام 2002 التي قتل فيها مئات المسلمين بولاية جوجارات، أشعل المتطرفون الهندوس النار في مخازن شركة (بيبسي كولا) غربي الهند. كما تظاهر في أثناء ذلك عشرات الهندوس أمام القنصلية الأميركية في بومباي احتجاجًا على الإجراء الأميركي. وفي غضون ذلك قام نحو مائة وخمسون هندوسيًا باقتحام مخازن شركة (بيبسيكو) الأميركية وحطموا الزجاجات وأشعلوا النار في المكان. وقال دارميش جوشي أحد شهود العيان (إن المخازن أحرقت بصورة جزئية على يد المتظاهرين من مجموعة باجرانج دال المعروفة بقربها من حاكم ولاية جوجارات الهندوسي المتشدد نارندرا مودي)، الذي ألغت أميركا تأشيرته الدبلوماسية يوم الجمعة الماضية. وحسب إسوشيتد برس صرح نويل كلاي الناطق بلسان وزارة الخارجية بأن وزارته ليس لديها تعليق فوري على أحداث جوجارات بشأن مودي حاكم جوجارات والقيادي في حزب بهارتيا جاناتا. وكانت إحدى المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة وهو مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية قد نجحت في إصدار قرار من الحكومة الأميركية يمنع دخول مسؤول هندي متطرف قاد حملة تطهير ضد المسلمين من دخول الأراضي الأميركية. كما طالب المجلس بالتعاون مع عدد من منظمات الحقوق والحريات الدينية والمدنية الأميركية - الإدارة الأميركية أواخر شهر شباط (فبراير) الماضي، بعدم السماح بدخول مودي لأميركا، نظرا لمسؤوليته عن مقتل أكثر من 1000 مدني مسلم هندي في أعمال العنف التي اجتاحت ولاية جوجرات الهندية عام 2002، وذلك بعد أن علم المجلس بأن مودي قد تلقى دعوة من قبل رابطة ملاك الفنادق الآسيويين الأميركيين لإلقاء خطاب في مؤتمرهم السنوي المقرر عقده في الفترة من 24 إلى 26 من آذار(مارس) الحالي. وأبطلت السفارة الأميركية بالهند سريان تأشيرة دخول حاكم ولاية جوجرات الهندية نارندرا مودي للولايات المتحدة بسبب اتهامه بالمسؤولية عن المذابح التي تعرض لها المسلمون عام 2002، وقد أثار القرار الأميركي انتقادات مسؤولين في الحكومة الهندية، بما في ذلك وزير الخارجية الهندي الذي اتصل بنائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية في العاصمة الهندية نيودلهي للتشاور معه بخصوص القرار. وذكرت متحدثة باسم السفارة الأميركية أن تأشيرة مودي لدخول أميركا قد أبطلت وفقا لبند قانون الهجرة الأميركي يعتبر أي مسؤول أجنبي شارك في أو كان مسؤولا عن- انتهاكات خطيرة للحريات الدينية غير مسوح له بالحصول على تأشيرة دخول للأراضي الأميركية. وتعرض مسلمو جوجارات لهجوم هندوسي وحشي في أيار (مايو) 2002 حيث بدأ المسلمون ذلك اليوم بشكل عادي قبل أن تردد الأنباء عن أن الهندوس يحتشدون لذبحهم، وعندما حاول المسلمون الخروج من منازلهم وجدوا أنهم محاصرون من قبل مئات الهندوس المسلحين بالبنادق بالعصي وزجاجات البنزين، وفي تلك الأثناء بقر الهندوس بطون المسلمات الحوامل بمدينة أحمد أباد عاصمة الإقليم وأشعلوا النيران في البيوت على من فيها. إباء . وكالات --------------------------------------------- روابط ذات علاقة بالخبر : * منظمة الإسلامية تستصدر أمرا بمنع سفاح جوجرات ...
|