ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

تقرير روسي: مفاعل ديمونة الإسرائيلي يهدد الكرة الأرضية بشتاء نووي

  

تصاعدت حالات الاصابة بمرض السرطان بين العاملين في المركز الخاص بالابحاث النووية في الكيان الصهيوني في الوقت نفسه اكد خبراء دوليون ان النفايات النووية التي تدفنها اسرائيل في صحراء النقب تهدد الشرقين الاوسط والادنى، علما بان اسرائيل قادرة على انتاج كم من الاسلحة النووية كافية لاحلال «شتاء نووي» في الكرة الارضية قاطبة.

ونقل تقرير بالروسية عن مصادر غربية اشارتها ان زهاء 30 خبيرا من العاملين في ديمونه رفعوا طلبات للحصول على تعويضات من الحكومة الاسرائيلية. ولم تعلق الجهات الرسمية في تل ابيب على تلك الطلبات. واثارت حالة المفاعل المتدهورة ومخاطره على البيئة والبشر جدلا بين اعضاء البرلمان الاسرائيلي حينما زارت لجنة منه المفاعل في 13 مارس لتقدير حالته.

وتجدر الاشارة الى ان اسرائيل التي بدأت مشروعها النووي عام 1953 اطلقت عمل المفاعل النووي النووي في 1963 ـ 1964 ووفقا لتقارير خبراء فان المفاعل بلغ نهايته، بيد ان السلطات الاسرائيلية لاتنوي وقف عمله.

وكان خبراء قد حذروا في وقت سابق من احتمال تسرب الاشعة من المفاعل النووي الاسرائيلي في ديمونة في صحراء النقب. وقالوا ان الحالة جعلت الشرق الاوسط بأسره يقف على حافة كارثة ايكولوجية انسانية.

واكدت تقارير على ان مفاعل ديمونة انتهت فترة عمله قبل 12 عاما. وتلاحظ في جدار الحماية العازل للمركز شقوق نجمت عن حدوث هزة ارضية في صحراء النقب ومنطقة البحر الميت.

وقامت اسرائيل بتطوير التقنية النووية بمساعدة فرنسا واميركا بهدف انتاج اسلحة نووية.ووفقا لمختلف المعطيات فان اسرائيل تمكنت بمساعدة المفاعل النووي في ديمونه وغيره من المنشآت النووية انتاج اكثر من 250 رأسا نوويا.وحصل الخبراء النوويون الاسرائيليون في غضون 40 عاما على 1400 طن من اليورانيوم المخصب يكفي لانتاج 400 قنبلة نووية. ويمكن ان يسفر تفجير هذا الكم من القنابل عن حلول «الشتاء النووي» في الكرة الارضية برمتها.

وقال التقرير ايضا ان منطقة الشرقين الاوسط والادنى تجابه اخطارا فعلية من النفايات النووية الناجمة عن المفاعل النووي الاسرئيلي. مشيرا الى ان اسرائيل تنتج نحو 32 طنا من النفايات النووية وتدفن الجزء الاعظم منها في صحراء النقب بالقرب من الحدود المصرية.

إباء . وكالات