
|
مؤتمر موسع لعلماء المسلمين في النمسا |
|
يعقد في دار البلدية في العاصمة النمساوية فيينا في يوم 24 نيسان (أبريل) المقبل، مؤتمر علماء ومشايخ المسلمين في النمسا، بمشاركة حوالي 90 شخصية إسلامية. وقال العضو المسلم في بلدية فيينا عمر الراوي: (إن هذا المؤتمر سيناقش وضع المسلمين في النمسا وإمكانية تعزيز دورهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية في البلاد). وكشف الراوي عن أن المؤتمر الذي يعقد برئاسة رئيس الهيئة الإسلامية في النمسا، أنس شقفة، سيعتمد وثيقة أساسية تتضمن تعهدا صريحا باحترام الأنظمة ودستور البلاد ومؤسساتها. وأضاف أن مؤتمر أئمة المسلمين في النمسا سيؤكد على ضمان الحريات وحقوق المواطنين في التعبير ورفض كافة أشكال التطرف ومكافحتها، مشيرا إلى أن المؤتمر سيبحث في دور المرأة وحقوقها في الإسلام والعلاقة مع الأديان الأخرى. وأوضح الراوي أن الشيخ عدنان إبراهيم رئيس الاتحاد الإسلامي في فيينا محمد طرحان، وعدد من علماء المسلمين في البلاد، سيشاركون في إعداد مسودة هذه الوثيقة التي ستطرح على المؤتمر، مؤكدا أن دعم الوثيقة (لا يقتصر على العلماء المشاركين في المؤتمر بل يمتد إلى الاتحادات الدينية المنتشرة في البلاد بهدف إيصال فحوى هذه الوثيقة إلى كافة المساجد في النمسا). وأضاف الرواي أن عقد هذا المؤتمر الموسع لعلماء المسلمين يهدف إلى التشاور بشأن إجراءات الوقاية من هذه الإخطار مؤكدا بأنه (ليس من قبيل الصدفة أن تكون النمسا بعيدة عن الإرهاب و لا توفر أرضا للمتطرفين). وربط هذا الأمر باعتراف النمسا بالدين الإسلامي كدين رسمي في البلاد منذ عقود طويلة من الزمن، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإسلام في النمسا دين معترف به من قبل الدولة وهو مقبول من طرف الجهات السياسية والإعلامية والشعبية على حد سواء. وتضاعف عدد المسلمين في النمسا منذ عام 1991م، بحيث أصبح الإسلام ثاني أكبر ديانة في العاصمة فيينا بعد المسيحية الكاثوليكية، إذ زاد عدد المسلمين من نسبة اثنين بالمائة عام 1991م إلى حوالي خمسة بالمائة من عدد سكان النمسا في الوقت الراهن. وطبقا لمعلومات بلدية فيينا فإن عدد المسلمين في البلاد يصل إلى 340 ألف نسمة بينهم 96 ألف نسمة يحملون الجنسية النمساوية. إباء . وكالات |