
|
بيان ومطالب المعتصمين إمام القنصلية الأردنية في مدينة دوسلدورف الألمانية |
|
خاص - إباء ألمانيا - دوسلدورف نظمت جمعية المهندسين العراقيين في ألمانيا, النادي الثقافي في فوبرتال, جمعية آل البيت الإسلامية في ديسبورك. النادي الثقافي قي متمان مع الجالية العراقية اعتصاما امام القنصلية الاردنية في مدينة دوسلدوف يوم السبت المصادف 26/03/2005 منددين بالإعمال الإرهابية التي قام بها حثالة الإنسانية .
وقد سلم بيان المعتصمين أدناه إلى القنصل الأردني ، وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى شعب الأردن وملكه وحكومته بواسطة القنصلية الأردنية في مدينة "دوسلدورف" الألمانية بيان ومطالب المعتصمين
نحن المعتصمون أمام القنصلية الأردنية في مدينة "دوسلدورف". نعبر عن بالغ غضبنا, وعظيم استنكارنا, وشديد اشمئزازنا من مواقف الأردن شعبا وملكا وحكومة! ونطالب الشعب الأردني باستدراك المواقف المخزية, والأخطاء الجسيمة في دعم القتلة والمجرمين, الذين سفكوا دماء العراقيين الأبرياء. وخربوا البلاد, وأهلكوا الحرث والنسل, وأرادوا بث الفرقة والفتنة بين أبناء الشعب العراقي, تحت شعارات طائفية خبيثة. وليعلموا! بأن نتائج الأعمال الإجرامية القذرة, التي سُفِكَت فيها دماء الأبرياء في مدينتي الحلة "الفيحاء" والموصل "الحدباء", لن تذهب سدى. وأنهم مسؤولون مباشرة, عن كل مجرم إرهابي قاتل من أبنائهم, وكل مجرم إرهابي قاتل من أي بلد جاء, فقدموا ـ هم ـ له الدعم المادي والمعنوي, لكي ينفذ جريمة قتل لمواطنين عراقيين. فمسؤوليتكم ـ أيها الأردنيون ـ هي: أولا: جنائية في تقديم العون المادي للجرائم الإرهابية, والحث عليها, في مساجدكم ونواديكم وجمعياتكم. ثانيا: أخلاقية في طعن أناس ـ من المفترض أنهم ـ أشقاء لكم, والغدر بهم, في أحلك ضروفهم وأصعبها. ثالثا: تربوية في تربية أجيالكم على الحقد الطائفي البغيض, الذي يفترض مقدما, إلغاء الآخر ونفيه وإباحة دمه. وقد ترجمتم هذا الحقد فعلا على أرضنا وفي بلادنا. ناهيك عن المسؤولية أمام الله ـ تعالى ـ في إباحة دم المسلم ظلما وعدوانا, وبغيا بغير حق. إن مظاهر الإبتهاج والفرح, لدى أهل المجرم (البنا) وجماعته ومجتمعه, لمقتل وجرح المئات من أبنائنا في مدينة الحلة, تعبر عن مدى الحقد الدفين الذي يكنه هؤلاء للشعب العراقي!! الذي طالما نظر للشعب الأردني ـ سابقا ـ نظرة أخوة وود. جاهلين ـ نحن ـ بحقيقة مشاعر أمثال هؤلاء, الذين يفرحون ويبتهجون لمصابنا وعزائنا. إننا نطالبكم ـ أيها الأردنيون ـ بتعديل هذه المواقف المشينة, تجاه الشعب العراقي بصورة واضحة, وبعيدة عن الكذب الإعلامي, في نفي الصحيفة التي نشرت الخبر, أو نفي والد المجرم تحت الضغط الحكومي, أو شن الحملات الإعلامية المضادة؛ أو التورية السياسية والدبلوماسية, التي "لا تسمن ولا تغن من جوع", والتي لا تمنع الترويج لثقافة الجريمة الإرهابية والحقد بين طوائف المسلمين, في جميع الساحات الأردنية. بل تشجع وتثقف عليها. إن إيواء قتلة الشعب العراقي من أعوان المجرم صدام, والترحيب بهم, وتمكينهم من دعم الجريمة والقتل والتخريب في العراق, هو دليل آخر على سوء النية, في التعامل بين شعبين يفترض ـ أو هكذا كنا نحسب ـ أنهما شقيقان, فيما يدعم أحدوهما قتلة الشعب الآخر, ويتلقى التهاني لمصاب أبنائه. ولعل أكثر ما يثير الدهشة والاستغراب والاستهجان, هو تصريحات الملك الأردني "عبدالله". التي تنم عن طائفية بغيضة, والتي اتسمت بالتسرع, والنزق السياسي الغير مبرر. إذ ليس لها أي مسوغ سياسي أو قانوني أو أخلاقي, وتعتبر تدخلا خطيرا وممجوجا في الشأن العراقي المحض. لذا نطالب ملك الأردن بالإعتذار شخصيا للشعب العراقي عن هذه التصريحات. وعن زيارته للجريدة التي دعمت وتدعم عمليات الإرهاب المجرم في العراق, والتي نشرت أيضا خبر الاحتفال والتهاني المشؤومة لمقتل المواطنين العراقيين. إن الحكومة الأردنية ـ أيضا ـ تتحمل مسؤولية تسرب المجرمين من رعاياها لقتل العراقيين, تحت مرأى ومسمع المخابرات الأردنية. وكذلك تتحمل مسؤولية وجود قتلة العراقيين, من أعوان المجرم صدام, والذين يدعمون الجريمة الإرهابية؛ والقتل والتدمير في العراق . وكذلك تتحمل مسؤولية جميع المرتزقة والمجرمين من غير رعاياها, والذين يتسللون إلى العراق عبر أراضيها. وكذلك تتحمل مسؤولية التصريحات الطائفية, التي تبث سموم الفرقة بين أبناء الشعب العراقي. ومنها تصريحات وزير الخارجية, تعقيبا على تصريحات الملك السابقة. وكذلك المتحدثة باسم الحكومة ووزيرة الثقافة. أما الإعلام الأردني فإنه مسؤول ـ أيضا ـ مسؤولية جنائية وأخلاقية وتربوية, في بث السموم الطائفية. والترويج للقتلة الإرهابيين من تكفيريين وبعثيين. وترويج الأكاذيب حول الأوضاع في العراق. مما أدى إلى قدوم المغرر بهم من الجهلة والقتلة والمجرمين إلى العراق. وبالتالي قيامهم بتلك الجرائم البشعة. وأخيرا على الأردنيين شعبا وملكا وحكومة. إثبات حسن النية في الاستجابة لما تقدم من مطالبنا, إذا ما أرادوا تصحيح مسار العلاقات بين الشعبين أولا, ثم بين الدولتين ككل. والتي إذا ما لم تصحح, فسوف يكون لها تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية خطيرة, على الأردن خصوصا؛ وعلى المنطقة عموما. العراقيون المعتصمون في مدينة "دوسلدورف" ألألمانية.
--------------------------------------------- روابط ذات علاقة بالخبر : * مكتب الإمام الشيرازي دام ظله يستنكر التفجير ... *الجالية العراقية في ولاية أرزونا الأمريكية تتظاهر استنكارا للجريمة ... *إبعاد رئيس تحرير (الغد) الأردنية بعد فضيحة خبرالعرس ألاستشهادي... *المنظمة الوطنية للمجتمع المدني وحقوق العراقيين تطالب بابعاد... *الجالية العراقية في النمسا تنفذ اعتصاما ضد الإرهاب أمام... *الجالية العراقية في واشنطن تقيم اعتصاماً ضد ملك الأردن...
|