
|
إسلام عصري على طريقة وزير دنماركي |
|
طالب وزير الاندماج الدانمركي بياتل هوده بما سماه (إسلاماً عصرياً)، محذراً المسلمين من أنهم سيواجهون مشكلات كبيرة ضمن سياسة البلاد ما لم يفعلوا ذلك. وحث هوده (الفئة المثقفة من المسلمين في الدانمارك)، على القيام بـ(تطوير الإسلام ليصبح أكثر حداثة وتطوراً وإيجابية تجاه الغرب، في الوقت نفسه الذي ينبغي أن يكون فيه الإسلام الجديد رافضاً لكل صور العنف في الشريعة)، على حد وصفه. ورأى الوزير هوده أنّ (إسلاماً من هذا النوع سيكسب الاحترام، في حين أنّ التمسك بالمبادئ غير الديمقراطية في الشريعة سيخلق للمسلمين مشكلات كبيرة ضمن السياسة الدانماركية)، على حد تعبيره. وجاءت هذه التصريحات التي نقلتها صحيفة (يولانسبوستن) الدانمركية على ضوء أزمة انسحاب سياسيين مسلمين هما فاتح أليف وفاطمة شاه من عضوية بلدية هييلو، على خلفية ما تصفه وسائل الإعلام الدانمركية بـ (اعترافهما الكامل بالشريعة الإسلامية دون نقصان)، وفق ما تذكر هذه الوسائل التي تنتقد ما تسميه (جمع المسلمين بين الدين والسياسة). عجبا من هذا الوضع الذي يمر به العالم حيث أصبح مجموعة من الناس يطالبون بإسلام عصري، وإسلام حديث وكأن الإسلام شرع من البشر. إباء: الوكالات |