ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

تعيين النائبة حيرزى المرتدة عن الإسلام للدفاع عن حقوق المرأة المسلمة في هولندا

 

 

أعلنت منظمة (مجموعة الاتصال الإسلامية) في هولندا قبولها عضوية النائبة الصومالية الأصل المرتدة عن الإسلام (عيان حيرزى) بحيث تتولى الأخيرة مهام لجنة الدفاع عن حقوق المرأة المسلمة.

وأثارت الخطوة استنكار المؤسسات الإسلامية التي حذرت من الآثار السلبية لهذا العبث، مذكرة أن حيرزى هي كاتبة فيلم (سابميشن) (الخضوع) الذي يتهم الإسلام بقهر وتعذيب المرأة، مما أدى إلى اغتيال مخرجه ثيو فان جوخ على يد مغربي في تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

وحيرزى (35 عامًا) هي عضو في البرلمان الهولندي، وهي صومالية الأصل كانت قد هربت من الصومال إلى هولندا قبل سنوات بعد أن تخلت عن دينها بزعمها أن (الدين الإسلامي به العديد من الأشياء لكنه بالتأكيد ليس متعاطفًا مع النساء، وأحذر الغرب من التعاطي معه وقبول ما يدعو إليه من مغالطات).

كما زعمت مساعدة المخرج الهولندي المقتول أمام البرلمان الأوربي أن (الإسلام يشكل خطرًا على المرأة لأنه دين معادٍ للنساء)!!.

وتسبب حكم قضائي هولندي في صدمة قوية للجاليات المسلمة هناك، حيث أعطى الحكم لـ حيرزى الحق في إنتاج فيلم ثان عن الإسلام وحقوق المرأة، استكمالا لفيلمها الأول المضاد للإسلام.

وأشار القاضي الهولندي في حيثيات حكمه إلى أن (حيرزى استخدمت حقها في التعبير عن رأيها في الإسلام)، وأكد أن (ذلك يجب لا يؤدي إلى معاقبتها قانونيا، رغم تجاوزها حدود التسامح في تصريحاتها).

وأدى مئات المسلمين في مدينة زايست الهولندية صلاة الجمعة الماضي وسط حراسات أمنية مشددة على إثر مقتل داعية إسلامي مغربي الخميس، وإصابة مغربيين آخرين بطعنات.

واستبعد مصدر أمني هولندي وجود تطرف ديني وراء مقتل الداعية المغربي، مرجحاً أن تكون خلافات مالية وراء المشاجرة التي سقط فيها الداعية.

يذكر أن المخرج جوخ الذي عرف بمواقفه المتشددة تجاه الإسلام، تعرض للقتل في أحد شوارع العاصمة الهولندية أمستردام، واتهمت الشرطة الهولندية شابًا مسلمًا من أصل مغربي يدعى محمد بوييري بالوقوف وراء الحادث، في حين تعرض العديد من المساجد والمراكز الإسلامية للحرق المتعمد بعد مقتل المخرج المذكور.

ونحن نقول عجبا كيف يتم تعيين مرتد عن الإسلام في الدفاع عن حقوق المسلمين والمسلمات وهي لا تفهم معنى الإسلام فالعجب كل العجب من هذه الديمقراطية. 

إباء . وكالات