
|
نداءات لإرهابيين في وضح النهار لسكان المدائن .. لانريد الشيعة الروافض والذي يبقى مصيره الذبح !! |
|
إباء . وكالات خاص من نهرين نت 150 رهينة من الاطفال والنساء والرجال يحتجزهم الارهابيون احد وجهاء المدينة : خاطبنا اعضاء في هيئة علماء المسلمين لمساعدتنا ودفع المسلحين عنا .. ولكنهم لم يعبؤا بنا ولم يتحركوا لمعونتنا عوائل شيعية تنزح من المدائن الى الكوت .. والسكان يلومون الداخلية والدفاع والاميركان غائبون وكأن لاجود لهم في العراق
اكدت مصادر محلية في مدينة المدائن الواقعة على مسافة اربعين كيلومترا جنوب شرق بغداد ، ان المفاوضات التي بدأت بين وجوه اجتماعية من اهل المدينة ومسؤولين في المدينة وبعض رجال الشرطة لاطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم مجموعات ارهابية في المدينة ، فشلت دون ان تؤدي الى نتائج ايجابية ، وقالت هذه المصادر ان هذه المجموعات تحتجز عوائل باكمالها بنسائها واطفالها وان مجموع المحتجزين مابين ستين وثمانين شخصا ، حسب مصادر الشرطة ، ولكن هناك تقديرات عند اهل المدينة ترفع عدد الرهائن الى مائة وخمسين شخصا . والقى افراد من سكان هذه المدينة مسؤولية ماحدث على عاتق السلطات العراقية ، وقالوا : بان هذه العملية الواسعة للارهابيين كنا نتوقعها لان المسلحين يدخلون المدينة ويتجولون بها باسلحتهم وقاذفاتهم دون ان يتعرض لهم احد بالرغم من ان هذه المدينة شهدت قبل شهرين هجوما منظما يشبه المعارك النظامية بين هؤلاء الارهابيين ورجال الشرطة الذين فوجئوا بذلك الهجوم ، وبرغم ماحدث الا ان السلطات فس بغداد وبالذات وزارة الداخلية والدفاع لم تتخذان الموقف المناسب لمواجهة هذهى الظاهرة . واكد شهود عيان بان المسلحين نزلوا الى شوارع مدينة المدائن يوم امس الاول الجمعة ، واعلنوا بمكبرات الصوت انهم لايرغبون بوجود ولاشيعي واحد في المدينة وقالوا " لانريد الشيعة الروافض .. ونريد المدينة ان تتنظف منهم " !!! واضاف شهود العيان ، ان هذه المجموعات كانت تدخل على بيوت العوائل الشيعية بالمدينة وترعبها وتهددها بالقتل والذبح ان لم تغادر المدينة خلال اربع وعشرين ساعة ، وانها اختارت مجاميع من العوائل واحتجزتهم في اماكن متفرقة بالمدينة وهناك انباء ان بعض العوائل اختطفنت الى اماكن خارج المدينة ، وازاء هذا التهديد نزحت عوائل شيعية الى مدينة الكوت طلبا للامان وهروبا من ايدي الارهابيين . ولوحظ مساء اليوم السبت وصول وحدات من الشرطة والجيش الى اطراف مدينة المدائن في خطوة لتطويقها ، ولكنها تعرضت في بعض البمناطق الى نيران العناصر الارهابية .
وقال مسؤول بالشرطة "منذ أسابيع تجري حوادث خطف تقوم بها مجموعات مسلحة ، ولكن في الليلة الماضية احتجز بعض المسلحين بعض الرهائن الشيعة وما زالوا محتجزين وتابع قائلا ان المسلحين زاروا أيضا منازل عدد من الأسر الشيعية في المدائن أثناء الليل وطلبوا منها مغادرة البلدة وتركها للسنة فقط !! والجدير ذكره ان الطريق الرئيسي القريب من المدائن يشتهر بخطف الرهائن وهو جزء من المنطقة التي تسمى "مثلث الموت" لكثرة هجمات المسلحين عليها وتأتي أزمة الرهائن وسط تجدد أعمال العنف بعد فترة هدوء نسبي . وقال احد وجهاء المدينة : ان مدينتنا الفقيرة هذه يعيش بها السنة والشيعة منذ زمن بعيد ولكن هؤلاء المسلحين كانوا هم المسيطرون على شؤون المدينة يدخلونها ويخرجون منها في اي وقت شاؤوا ، واضاف : اننا شعرنا منذ بداية الاسبوع الماضي بان تواجد هؤلاء المسلحين زاد بشكل غير طبيعي وخاصة تحركهم بعد غروب الشمس وفي الليل ، وكانهم هم الذين يحكمون المدينة ، فارسلنا جماعة منا والتقوا ببعض العلماء من هيئة علماء المسلمين وطلبنا منهم ان يتدخلوا باسم الهيئة لحمايتنا من تحرشات وتهديدات المسلحين , ولكن لم نجد منهم اي تجاوب ، وخاب املنا في وزارة الداخلية وفي الحكومة لان رجال الشرطة كانوا يعرفون ويرون كل شئ ولكن لاحيلة لهم ولاقوة ، وكانت النتيجة ان اطفالا ونساء وشيوخا كبار اصبحوا رهائن بيدهم ولانعرف مصيرهم، والاغرب ان الاميركيين لايتواجدون هنا ولا الى مسافة اربعين كيلومترا باتجاه العاصمة بغداد . --------------------------------------------- روابط ذات علاقة بالخبر : * إرهابيون يحتجزون 60 مواطنا رهائن في بلدة المدائن جنوب بغداد ...
|