
|
الملحمة الحسينية في معرض (ربيع الشهادة) التشكيلي |
|
كربلاء المقدسة: إباء استلهاما لروح الملحمة الحسينية الخالدة وتعبيرا عن حميمية العلاقة بين الفنان وقضاياه التاريخية والمعاصرة التي تمهد لرؤية مستقبلية واعدة، أقام مجموعة من التشكيلين العراقيين في مدينة كربلاء المقدسة معرضا إبداعيا حمل عنوان(ربيع الشهادة) وضم حوالي 32 لوحة فنية جسدت معالم النهضة الحسينية المباركة وآثارها الجلية في تطور الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية في مدينة كربلاء المقدسة، وربطت بين حاضر المدينة وموروثها الإبداعي الخصب. افتتح المعرض ابتداء من يوم 15 نيسان الجاري ويستمر حتى يوم 24 وذلك على قاعة التجمع الكربلائي. وشارك فيه الفنانون: إبراهيم حسين، تغريد عبد الجبار، حازم الأشهب، حسين الإبراهيمي، حسين محمد الطويل، رزاق الطويل، ستار عبد الرزاق، عايد ميران، علاء مجيد كاظم، عبد الكريم ياسر، عصام عبد الإله، غسان محمد صالح، فاضل ضامد، محمد حاتم، محمد جسوم، محمد عبيد ناصر، صديق الحداد. أحد الفنانين المشاركين تحدث لـ(إباء) قائلا: عمدنا في هذا المعرض إلى اختيار مداليل متجذرة في أفكارنا ورغائبنا مما يوسع أفق تجربتنا ويجسد خلاصات متميزة من الموروث والخزين الحسيني بانتقائية مرهفة تتجلى باختيار لحظات الشهادة وكل القيم الجلية فيها. وأضاف عايد ميران: في هذا المعرض أفصح الفنانون عن قدرة واضحة على حس الأشياء ملحميا وإمكانية واضحة في الربط بين المشهد وغاية التعبير الذهني الذي هو جزء من سيكولوجية التفكير المبدع عند اختيار اللحظة وتأصيلها في مشهد فني رائق ومن هنا كان لأغلب المشاركين الامتياز الأكيد في طريقة استنهاض الخيال لحضور غابر وحاضر في الذاكرة على تماس مع الأشياء الغامقة التي تركتها فينا واقعة الطف. وأكد: لقد خرجت اللوحات المعروضة بلغة لونية وبنائية مأنوسة استوعبت الكثير من الرؤى وميكانيكية التوظيف بنفاذ بصيرة تمكنت من الإمساك بأهداب التنوع في الأسلوبية التي وجدت شخصيتها المتبلورة التي تقود بالنتيجة إلى كشف أسرار المعرفة لأي من الفعاليات الإبداعية. جانب مصور :
|