
|
إيران ترفض الضغوط في الملف النووي وأوروبا تفضل الخيار السلمي |
|
إباء . وكالات رفضت إيران الاستسلام للضغوط الخارجية في ما يخص برنامجها النووي وقالت: إنها مستعدة لدفع أي ثمن لمقاومة التهديدات في وقت دعا الاتحاد الأوروبي إلى الحوار مع طهران بدلاً من المواجهة مفضلاً الخيارات السلمية. وقال الرئيس الإيراني محمد خاتمي، في كلمة لمناسبة يوم الجيش القومي «لن نستسلم لأي قوة أو تهديدات وسنواصل جهودنا في إطار رؤيتنا لديمقراطية إسلامية». وأكد أن القوات المسلحة الإيرانية توصلت إلى تقنية دفاعية متطورة على المستوى العالمي. وفي تصريحات نقلتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية «ارنا» قال خاتمي: «يجب أن نعمل من أجل القضاء على التهديدات أو تقليصها إلى أدنى حد بوصف ذلك أولوية لا يمكن التغاضي عنها». وفي معرض إشارته إلى التهديدات السافرة لبعض القوى الكبرى قال: «هذه القوى لو كان بإمكانها لكانت نفذت أهدافها الشيطانية وإن لم تكن قد نفذتها فهذا لا يعني أنها لم ترد ذلك بل تشعر بأنها ستبوء بالفشل وستواجه أضراراً إن قامت بذلك». وأضاف موجهاً خطابه إلى تلك القوى «أي عدو معتد يجب أن يعلم أن أي تهديد لأمن إيران وأي مساس بالمصالح الإيرانية سيجلب ضرراً وخسارة له أكثر مما يلحق بالشعب الإيراني». وأوضح أن الانتخابات الرئاسية «في ضوء هذه الظروف تحظى بأهمية بالغة وكلما كانت المشاركة الجماهيرية أوسع كلما ترسخت دعائم مشروعية النظام أكثر فأكثر». من ناحية أخرى تعهد وفد برلماني من الاتحاد الأوروبي خلال زيارة إلى طهران باستئناف الحوار مع إيران بدلاً من اتباع أسلوب المواجهة. وفي لقاء الوفد مع مسؤولي القضاء الإيراني الذين يتهمهم الإصلاحيون بأنهم أكبر معارضي الديمقراطية في البلاد أثار البرلمانيون الأوروبيون قضايا مثل حقوق المرأة والأقليات الدينية وعدد من المسائل القانونية منها تحديد سن العقاب القانوني والإعدام ورجم المنشقين والمرتدين. لكن إيران لم تسمح للوفد الذي يضم أيضاً النمساوية كريستا بريتس والإيطالي رومانو ماريا لاروسا بزيارة أي معتقل سياسي.
|